روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الكرد يرفضون ازالة حقل القومية من استمارة التعداد


تضاربت عناوين الصحف البغدادية بشأن موقف القائمة العراقية. فصحيفة "الدستور" قالت العراقية تعلن رسمياً دعمها عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، فيما اشارت صحيفة "الاتحاد" الى نفي القائمة العراقية هذا الخبر.

من جانب آخر، في الوقت الذي اشارت بعض الصحف الى الرفض الشديد الذي ابدته الاطراف الكردية حيال عزم وزارة التخطيط رفع حقل القومية من ورقة التعداد السكاني العام. نقلت صحيفة "المدى" تحذير الجهاز المركزي للإحصاء من عدم أجراء التعداد في موعده سيسبب هدراً في المال العام، ليكشف مهدي العلاق رئيس غرفة عمليات التعداد أن خسائر التعداد المالية في حال عدم تنفيذه تبلغ ما يقارب 245 مليار دينار.

في سياق آخر نشرت صحيفة "العالم" ان نقل ملكية العقارات في الساحل الايسر لمدينة الموصل، يتم عبر المحاكم بوجود قاض ومدع، وشهود، وتنظيم محضر اضافة الى كشف قضائي. والسبب في ذلك هو ان مديرية التسجيل العقاري في الجانب الايسر من الموصل او ما يسمى بطابو الزهور متوقفة عن اداء مهامها في توثيق بيوعات العقار، بعد تهديدات عديدة تلقاها الموظفون فيه منذ منتصف عام 2003 من قبل جماعات مسلحة مجهولة. احد الموظفين الذي طلب عدم ذكر اسمه عزا للصحيفة سبب تلك التهديدات الى ما اشيع في حينه من ان اليهود يشترون منازل وعقارات متنوعة في الساحل الايسر لمدينة الموصل، ثم توسعت الشائعة لتشمل جهات عدة هدفها احداث تغييرات ديموغراقية، وحسبما ورد في الصحيفة.

جريدة "الصباح" سلطت الضوء على ظاهرة تشهدها العاصمة بغداد ومثلها بعض مدن العراق الاخرى لكن بنسب اقل وهي تجزئة المنازل الى منزلين او اكثر وبحكم المساحة الكلية.

وتقول الصحيفة إن العملية وبرغم ما تحتويه من حسنات قد تصب في مصلحة القضاء ولو على جزء بسيط من ازمة السكن الخانقة التي يعاني منها العراق في الوقت الراهن، غير ان في جوانبها الاخرى هناك العديد من السلبيات التي تتمثل في الاكتظاظ السكاني الحاصل في مساحة صغيرة، والضغط على الخدمات المقدمة لتلك المناطق. يضاف اليها مشكلة استيعاب المدارس للزيادة الكبيرة باعداد التلاميذ نتيجة ظاهرة تجزئة المنازل.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG