روابط للدخول

تدهور ملحوظ يشهده الواقع الزراعي العراقي بدت اثاره واضحة في تصحر الكثير من الاراضي الزراعية، وتحول العراق من مصدر للحاصلات والغلال الى مستورد لها.

باحثون ومهتمون بالشأن الزراعي في مدينة الموصل عزوا اسباب هذا التراجع الى السياسة الحكومية بالدرجة الاولى، كما قال الباحث الزراعي الدكتور زهير عزالدين، مشيرا الى ان تدهورا كبيرا لحق بالزراعة نظرا لبعد الدوائر المعنية بالبحوث والدراسات والسياسية الزراعية عن الواقع العلمي.

وبهدف مناقشة المشاكل التي يعانيها القطاع الزراعي في العراق ووضع المقترحات والدراسات لمعالجتها، عقدت جامعة الموصل مؤتمرا علميا دوليا حظي بمشاركة من جامعات محلية وعربية.

وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة العراق الحر قال أياد هاني اسماعيل المشرف على المؤتمر الذي حمل عنوان "تطوير زراعة وانتاج الحاصلات البستنية" ان هذه هي المرة الاولى التي يعقد فيها مؤتمر علمي على مستوى العراق وبمشاركة محلية وعربية. وطرحت خلال المؤتمر أبحاث جديدة متطورة، وأُشير الى تقنيات حديثة قد تنهض بالزراعة في العراق فيما لو اخذ بها.

مقترحات للنهوض بالواقع الزراعي العراقي تحدث عنها الباحث الزراعي في جامعة كربلاء الدكتور عبد عوف الغانمي قائلا: اذا كان هناك تعاون ما بين الوزارات، ووضعت خطط علمية ومشاريع لمكافحة التصحر، وأقيمت سدود لتوفير مياه الزراعة فبالامكان معالجة مشاكل الزراعة.

بحوث عديدة مطروحة لتطوير الزراعة في العراق منها انتاج الحاصلات البستنية، الا انها بحاجة الى اهتمام اكبر من وزارة الزراعة، لتتحول البحوث من الرفوف الى الحقل والميدان، وبما ينهض بالزراعة العراقية، وهو ما تحدث به لاذاعة العراق الحر الباحث الدكتور ابراهيم حسن قائلا: بالامكان استخدام مواد عضوية طبيعية كأسمدة بدلا عن الاسمدة الكيماوية والمواد المصنعة التي تضر الانسان والحيوان وتلوث البيئة.

واكد باحثون لقد تعددت المؤتمرات والندوات، وكثرت البحوث والدراسات، لمعالجة مشاكل الزراعة في العراق، إلاّ أن ذلك لن يتحقق ما دامت الصلة شبه مفقودة بين مراكز البحوث والدوائر الزراعية.

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG