روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الشعر الشعبي في مواجهة الفكر المتطرف


نشرت جريدة "الصباح الجديد" ان الاجهزة الامنية في محافظة ديالى وبعد تنشيط البعد الاستخباري، وتعزيز الدعم العشائري، فانها عمدت الى اسلوب جديد وهو استثمار الشعر الشعبي كعامل اضافي في مواجهة العنف والفكر المتطرف للجماعات المسلحة، والحث على التعاون مع الاجهزة الامنية العراقية.

وقال الشاعر الشعبي قيس نبيل المعموري للصحيفة ان محاولة الشرطة العراقية وقياداتها دعم الشعراء بهدف ان يكونوا في الخط الاعلامي الموجه نحو دفع المواطن ليكون مسؤولاً عن الامن ومشاركاً فيه، هذه المحاولة ستعطي الكثير من الايجابيات، مبيناً ان الدعم المقدم من الشرطة العراقية لا يعني شراء الشعر، بل دعم اقامة المهرجانات وتوفير الاجواء الآمنة لها.

من جانب آخر اشار الدكتور احسان القرشي رئيس الجامعة المستنصرية في تصريح لصحيفة "المشرق" الى انه تلقى نصيحة من المرجع الديني علي السيستاني مضمونها ان يجعل الجامعة للعلم فقط، موصياً ايضاً بان الذي يريد ان يمارس طقوسه وشعائره الدينية ليذهب الى المسجد. وتأتي نصيحة المرجع السيستاني هذه بعد ان كانت الجامعة المستنصرية تشهد ممارسات دينية في بعض المناسبات.

هذا والى صحيفة "العالم" لنقرأ فيها نفي محمد القريشي معاون مستشار الصحة النفسية في وزارة الصحة من ان يكون العراق قد شهد ارتفاعاً في معدل الامراض النفسية، لافتا الى ان احصاء عام 2006، الذي اجري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، يشير الى ان نسبة الامراض النفسية في البلاد هي 18% من مجموع المرضى بصورة عامة، معتبراً القريشي النسبة اياها طبيعية مقارنة مع باقي دول العالم. كما واشار القريشي في حديثه للصحيفة الى ان عدد الاطباء النفسانيين في العراق هو اقل من العدد المطلوب عالمياً في اي بلد، مبيناً ان هناك طبيباً نفسيا واحداً لكل 200 ألف نسمة.

فيما أقر اخصائي الامراض النفسية الدكتور قاسم العوادي للصحيفة ان اغلب العوائل تلجأ الى السيد او الشيخ، ظناً منها ان هؤلاء قادرون على معالجة ابنائها، لتصل نسبة من يراجعون هؤلاء عوضاً عن الطبيب النفسي نحو 60% من مجمل المرضى النفسيين.
XS
SM
MD
LG