روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الانبار هي اول محافظة تنهي ملف المهجرين


العناوين الرئيسة لصحف بغداد الصادرة يوم الخميس واصلت متابعتها للتصريحات التي تطلقها اطراف سياسية. فيما نقلت جريدة "الصباح الجديد" عن المفكر الاسلامي أحمد القبانجي ان العراقيين يواجهون اليوم مهمة التغلب على الموروث الديني المتحجر، الذي يعيقهم عن الوصول الى مرحلة المجتمع المدني.

واكد القبانجي للصحيفة أن الاحزاب الاسلامية في العراق تريد العودة بالبلد الى الوراء، فهي لا تؤمن بالديمقراطية، ولكن تحاول ان تجعلها سلماً للوصول الى السلطة، على حد تعبيره.

كما تابعت جريدة "لصباح الجديد" الدراسة التي اعدها سراج الكروي الناشط في منظمات المجتمع المدني العاملة في محافظة ديالى حول الاعباء النفسية التي يعاني منها الذين يحملون اسم صدام حسين.

واوضحت الصحيفة ان الدراسة رصدت وجود اكثر من 200 مواطن في مختلف مناطق محافظة ديالى يحملون اسم صدام حسين، وان اكثر من 55% منهم كانوا يبدون عدم ارتياحهم لحملهم هذا الاسم، فيما احصى الباحث في حديثه للصحيفة وجود 18 مواطناً بهذا الاسم لديهم النية الحقيقية في تغيير اسمائهم عبر المحاكم المحلية في ديالى لانهم يؤكدون ان الاسم سبب لهم احراجاً وقلقاً بسبب رفض البيئة التي يعيشون فيها لهذا الاسم.
صحيفة "المدى" من جهتها اشارت الى ان الانبار هي اول محافظة تنهي ملف المهجرين، ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس المجلس البلدي في الانبار سعدون الشعلان إن جميع الاسر المهجرة عادت الى منازلها وباشر جميع الموظفين العمل في دوائرهم ورجال الاعمال الحرة انشطتهم دون حدوث اية خروقات امنية.

وانتقالاً الى صحيفة العالم التي اوردت تأكيد وزارة الصناعة والمعادن بان شركاتها تنفذ اعمالاً بقيمة 19 مليار دينار سنوياً، مع عودة 70% من المعامل والمصانع التابعة لها الى الانتاج من اصل 90% كانت متوقفة، مشيرة الوزارة الى ان ابرز تحدياتها في الوقت الراهن تتمثل بعزوف المستهلك المحلي عن شراء منتجاتها رغم حيازتها على شهادة مؤسسة التقييس والسيطرة النوعية.
XS
SM
MD
LG