روابط للدخول

صحيفة عربية: مستثمرون خليجيون وعرب يواصلون الدخول في مشاريع عراقية


تابعت معظم الصحف العربية الشأن العراقي بالاشارة الى نتائج لقاء زعيم القائمة العراقية اياد علاوي بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، فيما نقل عدد منها ايضاً التصريحات التي افادت بان المالكي لم يعطِ أية ضمانات أو تنازلات للصدريين مقابل دعمه كمرشح للتحالف الوطني لرئاسة الحكومة المقبلة.

وفي صحيفة "الرأي" الاردنية يكتب محمد ناجي عمايرة ان تشكيل حكومة ائتلافية لا يتحقق الا اذا اتفقت الأطراف الخارجية التي لا تخفي قدرتها على التأثير والنفوذ في الشأن العراقي، سواء من دول الاقليم او الجوار العراقي او الدول الكبرى، في وقت يغيب فيه الدور العربي بصورة عامة، بينما يتعزز النفوذ الايراني مع تراجع الدور الاميركي العسكري لصالح دور سياسي ما زال جنينياً او في طور التبلور.

ووقفت صحيفة "البيان" الاماراتية عند حديث رئيس الجمهورية جلال الطالباني عن علاقات طبيعية بين العراق والدول المجاورة، متسائلةً ان كان هذا الحديث يستوجب استدعاء الطمأنينة بأن بلاد الرافدين تسير على خطى ثابتة نحو الاستقرار السياسي؟ وتقول؛ ثم بعد سنوات من التوتر مع أكثر من طرف مجاور وعربي، هل يكفي الحديث عن سعي لعلاقات طبيعية؟ أم أن الأمر مدعاة إلى مراجعة شاملة أساسها أن دولة بحجم العراق وتنوعه وقربه الجغرافي يتطلب دوراً لم يزل ساسته غير قادرين على ممارسته نظراً لإرتهانهم لواقع الخلافات الذي لا يظهر له أفق سعادة حتى يقابله أفق تعاسة وخبر سوء.

وتقول صحيفة "الشرق الاوسط" إن مستثمرين خليجيين وعرب يسعون الى مواصلة الدخول في المشاريع داخل العراق مع القطاع الخاص او بالشراكة مع القطاع الحكومي، دون التهيب من الوضع الامني. ونقلت الصحيفة عن مدير عام ورئيس مجلس ادارة المصرف العراقي للتجارة حسين الازري من ان الفرص الاستثمارية كبيرة جداً في العراق، وعوائدها مجزية اضافة الى تهيئة المناخ الاستثماري حالياً والتسهيلات الحكومية التي تقدمها الدولة في سبيل اعادة اعمار العراق. كما واضاف الازري بان الهاجس الامني لا يشكل عقبة كبيرة في الوقت الراهن وذلك لتحسن الاوضاع الامنية خلال هذه الفترة.
XS
SM
MD
LG