روابط للدخول

صحيفة عربية: طريقة الساسة العراقيين أغرت الخارج بالتدخل


نشرت صحيفة "الوطن" الكويتية مقالة لحسن علي كرم جاء فيها "ان نهاية العام الحالي يفترض خروج العراق من طائلة الفصل السابع من قبل مجلس الامن الدولي ومن قبل الاطراف الدولية الفاعلة، غير ان ذلك يتطلب من العراق ان يكون قد لبّى كافة الالتزامات التي يتعين عليه تنفيذها وخاصة ما يتعلق بالمطالبات الكويتية". ويرى الكاتب "ان العراق كان بامكانه ان يختصر الزمن ويخرج من طائلة الوصاية الدولية منذ سنوات لو انه اعترف ان عليه التزامات تجاه المجتمع الدولي وعليه ان يحترم هذه الالتزامات ولا مجال للمراوغة والاتكاء على المراهنات والمزايدات ولغة المصالح. لكن الى ان يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود في بغداد يبقى كل شيء جامداً حتى إشعار آخر".

وتابعت صحيفة "الرأي" الكويتية تقريراً نُشر حول حرية الصحافة في كوردستان العراق، يعتبرها مجرد واجهات سياسية بأسماء وعناوين مختلفة. وتنقل الصحيفة عن منظمة بوينت وكما جاء في استطلاعها الاخير، ان الشارع الكوردي لا يعتبر كثافة المطبوعات في الاقليم من صحف ومجلات ازدهاراً للواقع الصحافي هناك، فمعظمها وسائل اعلام محسوبة او يتملكها الحزبان الرئيسان في كوردستان. اضافة الى ذلك فان الصحافة في كوردستان العراق وصفت بالتشهيرية أكثر من كونها صحافة مهنية، ما دفع الأغلبية في اتجاه عدم الثقة بنتاجاتها، وكما نشرته الصحيفة نقلاً عن تقرير منظمة بوينت.

ويكتب هاني فحص في صحيفة "السفير" اللبنانية ان "طريقة الطبقة السياسية الجديدة في ادارة الشأن العراقي أغرت الخارج على مد اليدين بدل اليد الواحدة، حتى أصبح كل طرف خارجي، مبرراً للطرف الآخر، وأصبح كل طرف يساوم الآخر فيتفق معه أو يختلف، من دون العراقيين". ويضيف فحص في مقالته ان "هناك مسؤولين غير مباشرين عن حال العراق ومصيره، ومسؤوليتهم اعمق بكثير من مسؤولية المسؤولين المباشرين... وفي مقدمة هؤلاء (كما يقول الكاتب) المرجعية الدينية، ممثلة بالسيد السيستاني وبقية المراجع الكرام. فمن الصواب ان نصغي اليهم من دون إذعان تعبّدي لا يريدونه. والمهم ان لا نقطع معهم، مع ان الإصرار على مجرد المجاملة قطيعة اقطع".
XS
SM
MD
LG