روابط للدخول

عراقيون يحنون الى الرسائل الورقية وساعي البريد


يحيي العراق مع العالم في التاسع من تشرين الاول من كل عام باليوم العالمي للبريد الذي يحتفل به تحت شعار "كونوا دائما على اتصال".

وبينما يحتفل العراق بيوم البريد العالمي يستذكر العراقيون هذا اليوم وحنينهم مازال مشدودا الى الرسائل الورقية التي احالها البريد الالكتروني على التقاعد.

وتباينت تفسيرات العراقيين لحنينهم الى الرسائل الورقية. فالصحفي عبد الجبار العتابي يقول: للرسائل الورقية نكهة وطعم لا يضاهى. أما القاص ماجد الامير فيقول ان المسألة روحانية.

وفي سياق اعداد هذا التقرير سألنا عينة صغيرة من العراقيين عن تأريخ آخر رسالة ورقية اسلتموها، فاشارت اجاباتهم بوضوح الى ان غياب البريد العادي عن حياتهم لا يرتبط فقط بسيادة الاتصالات الحديثة: الانترنت والموبايل، بقدر ما يتعلق بالتحولات التي عاشوها خلال العقود الاخيرة .

وقد يضاف الى ذلك ان حاجات العراقيين للتواصل اصحبت اكبر من طاقة البريد العادي، بعد ان وسعت الهجرة مساحة انتشارهم على مدار خارطة العالم.

ويبدو هواة المراسلة من العراقيين اكثر حنينا من غيرهم الى الرسائل الورقية على الرغم مما توفره مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت الـ"فيسبوك" و"تويتر" من فرص كبيرة للقاء والتعارف، كما يشير جاسم الصغير وهو احد هواة المراسلة.

وما يبدو غائبا او مفتقدا لدى العراقيين يؤكد المسؤولون انه حاضر وفاعل ويخطط للمستقبل بثقة.

مدير البريد العراقي صفاء الدين بدر حمزة قال لاذاعة العراق الحر ان البريد يسلم يوميا الاف الرسائل، ومئات الطرود، الى المواطنين والمؤسسات العامة، لكننا لم نعثر على مواطن واحد استلم رسالة ورقية خلال السنوات الاخيرة. ويؤكد حمزة ان البريد العراقي شهد خلال السنوات القليلة الماضية تطورا كبيرا.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG