روابط للدخول

توسع في دراسة الكردية ولغات واديان قوميات أخرى


توسع ملحوظ شهدته هذا العام المديرية العامة للدراسة الكردية والقوميات الأخرى وهي المديرية المشرفة على نظام مناهج واليات عمل المدارس الكردية والتركمانية والمسيحية و الايزيدية والصائبة في عموم العراق.

وجاء هذا التوسع بعد أن وضعت وزارة التربية خطة للانفتاح على الكنائس من جهة وعلى الخبراء والمراكز البحثية والمثقفين الاكاديميين من القوميات غير العربية من مكونات العراق لإنجاح آلية عمل هذه المدارس التي ارتفع عددها تماشيا مع متطلبات الوضع التربوي والفكري الفدرالي في العراق الجديد.

وأشار حسين الجاف المدير العام للدراسة الكردية والقوميات الأخرى، مستشار وزير التربية، إن الخطة بدأت تتوسع وتوضع ضمن سياقات البحث العلمي الرصين في منح الحريات التي كفلها الدستور في كافة نواحي الحياة وخاصة التثقيفية والتربوية.

واضاف الجاف ان وزارة التربية وسعيا منها للالتزام بهذا النهج نظمت عشرات الورش التدريبية للتدريسيين والإداريين في هذه المدارس التي تمثل التنوع العرقي والطائفي في العراق، وفسحت الوزارة مجال التعيين أمام الكوادر الأكاديمية برغبة من الكنائس والمراكز العلمية للديانات والقوميات التي تعاونت مع الوزارة في ترصين ذلك التوجه المنفتح على تاريخ وثقافات ولغات المكونات العراقية كافة دون تحيز أو تحزب لأي مكون على أخر حيث أصبح ألان هناك 655 مدرسة تدرس باللغة الكردية خارج إقليم كردستان العراق، مع افتتاح 348 مدرسة تركمانية، و102 مدرسة سرياني،ة وصل عدد المدارس الايزيدية إي التي تدرس فيها اللغة وتاريخ الديانة الايزيدية في المناطق التي تنتشر فيها تلك الديانة إلى 161 مدرسة.

وقد تواصلت اللقاءات ضمن لجان رئيسية وفرعية بين وزارة التربية والكنائس أو المراكز البحثية أو رجال الدين لتلك الديانات والقوميات بناء على طلبهم وتم تعين 600 مدرس ومعلم للتدريس في المدارس المسيحية وأكثر من 1000 معلم ومدرس للتدريس في المدارس الكردية، مع الالتزام في إن تكون مناهج تلك المدارس في باقي المواد العلمية والإنسانية مناهج موحدة طبعا مع إضافة تدريس لغة القومية أو الدين الأخر في منهاج خاص تجرى علية التعديلات في بدء كل عام دراسي بتعاون وزارة التربية والكنائس التي يصل عددها إلى 12 كنيسة رئيسية في العراق للإشراف على تلك التعديلات بالنسبة للدراسة المسيحية
فيما يكون التعاون مع باحثين اكاديمين ومختصين ورجال دين لباقي الديانات والقوميات الأخرى.

وعن اعتراض الوزارة على فتح بعض المدارس الأهلية للمسيحيين داخل الكنائس أوضح مستشار وزارة التربية حسين الجاف أن فتح تلك المدارس يخضع لضوابط وقوانين وتعليمات حددتها الوزارة منذ خمسة أعوام ولا يمكن لأي طائفة إن تختار طريقة مبتكرة لفتح مدرسة تمنح شهادة علمية داخل مركز ديني دون الخضوع لتلك الضوابط التي لا تسمح لحصر طلبة أقلية أو طائفة معينة في مدرسة خاصة وفق نظام تلك الديانة بعيدا عن إشراف وزارة التربية.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG