روابط للدخول

يواجه العديد من الطلبة والتلاميذ من سكان اقضية بغداد ونواحيها مشكلات ومصاعب تتمثل في بعد المباني المدرسية عن مناطق سكناهم وضيق صفوف الدراسة وافتقار المباني المدرسية الى ابسط الشروط الصحية.

واوضح مدير لجنة التربية والتعليم في قضاء التاجي ستار عبد الله شحاذه في حديثه لاذاعة العراق الحر ان قضاء التاجي يضم قرابة ثلاثة الاف طالب وتلميذ يتوزعون على 65 بناية مدرسية بواقع 140 طالب في الصف الواحد وذلك ما يشكل عائقا امام انسيابية العملية التعليمية.

شحاذه اكد ان المشكلات الادارية والفنية اثرت لمواسم متتالية على نسب النجاح في قضائهم، إذ انخفضت نسبة النجاح بشكل كبير، مؤكدا حاجة القضاء الى قرابة 10 مدارس جديدة والى سد النقص الكبير في عدد المدرسين.

وسجلت مدارس اقضية ونواحي اطراف بغداد تراجعا ملحوظا في نسب النجاح والاقبال على الدراسة كما يقول رئيس منظمة "تفعيل المجتمع المدني" مجيد رشيد.

واوضح مجيد رشيد ان المنظمة اختارت عينات من المدارس في قضاء الطارمية لتقييم مستوى التدريس والبيئة التعليمية فتبين ان المباني المتوفرة لايمكن ان يطلق عليها بالابنية المدرسية لأن سقوف معظم غرفها مفتوحة الى السماء أو مغطاة بالصفيح والطلاب تحتها يتصببون عرقا في الصيف ويرتجفون بردا في الشتاء، والفصل الدراسي الذي لا يتجاوز مساحته 5 أمتار مربعة يضم اكثر من 100 طالب.

الى ذلك انتقد عضو لجنة التربية والتعليم في حكومة بغداد المحلية ليث مصطفى وضع قطاع التربية والتعليم في اطراف بغداد مطالبا باختصار المسافات في مشوار مراقبة الاحتياج والاداء والمشكلات التربوية في الاطراف من خلال استحداث مديرية للتربية تعنى بمصالح التدريس ومستوى التعليم في تلك المناطق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG