روابط للدخول

الحكومة المرتقبة بين المحاصصة والتنازلات


يعرب معظم المتابعين للشان السياسي عن مخاوف حقيقية من آليات تشكيل الحكومة، التي يبدو انها ستكون خاضعة لتنازلات، وقد تفضي الى محاصصة تتجاوز المرحلة السابقة في اختيار وزراء غير كفء ما يزيد من حجم الارباك في عمل مؤسسات الدولة.

ويرى المحلل السياسي الدكتور سعد الحديثي ان الصفقات المسبقة التي وراءها اشتراطات ستلزم رئيس الوزراء القبول بتنازلات ومنها الخضوع الى مطالبات التيارات التي ستوصله الى المنصب، ما سيحتم عليه ابرام صفقات تعطي وجها جديدا للمحاصصة.

اما الدكتور عبد الجبار احمد استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد فتوقع ان تكون الحكومة المقبلة حكومة محاصصة بتكرار تجربة حكومة 2005 التي فشلت في تقديم الخدمات مع امعان اكبر في المحاصصة بسبب ما وصفه بالعناد السياسي المبني على تفكير فئوي لا يصب في المصلحة العامة.

ويرى الكاتب الصحفي عبد الزهرة زكي ان سيناريو اختيار الوزراء سيتم على عجالة وستتكرر المحاصصة بين الكتل الرئيسية نفسها وستكون مردودات هذا الوضع سلبية على واقع البلد على كل الاصعدة.
XS
SM
MD
LG