روابط للدخول

بماذا يحتفل المعلمون العراقيون في يومهم العالمي؟


ما قدمته الطالبة رنا عماد الى معلماتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يحتفل به في الخامس من تشرين الاول من كل عام، يمثل احتفاءً بالجهود التعليمية والتربوية التي يبذلها المعلمون لبناء الاجيال والمجتمعات.

المعلم العراقي لم يحتفل بيومه، وانما تمنى ان تتحقق امنياته بالتقدم كاقرانه في دول العالم، فضلاً عن تحقيق الامن والاستقرار الذي اصبح حلمه الكبير، كما هو حال المدرسة مثال علي مجيد التي عانت هي الاخرى مما فرضته الحروب من تبعات اثرت على الجيل الجديد في العراق.

واشارت المدرسة مثال في حديث لاذاعة العراق الحر الى الاسباب التي ادت الى تراجع مستوى التعليم في العراق واثرت على كفاءة المعلم والطالب، وهي تفشي ظاهرة الفساد في المؤسسات التعليمية والتربوية وانعدام وازع المسؤولية وغياب الرقيب الامر الذي ادى الى فقدان الاسس والمعايير العلمية الرصينة.

ويقول المدرس احمد مالك موسى ان الوضع الامني يلعب دوراً في تراجع مستوى التعليم، وتمنى استقرار الاوضاع الامنية، ودعا الجهات المسؤولة الى اخذ دورها بجانب التربية والتعليم من ناحية اهتمامها بالمعلم والطالب وتوفير الابنية المدرسية وجميع مستلزماتها الضرورية .

ونظرا للجهود التي يبذلها المعلمون والمدرسون في ظل اوضاع امنية واجتماعية صعبة اكدت وزارة التربية من جانبها حصول موافقات من قبل الوزير ومجلس رئاسة الوزراء بتحريك الرواتب الساكنة لهذه الشريحة وفق القرار 94 لسنة 2010 فضلا عن صرف الفروق المالية والزيادة التي ستشهدها رواتبهم ابتداء من الخامس والعشرين من الشهر الجاري وهو موعد تسلم الراتب .

يشار الى ان منظمة اليونسكو العالمية اقرت اليوم العالمي للمعلم في الخامس من اكتوبر تشرين الثاني عام 1994 وجعلته يوما للتركيز على اوضاع المعلمين وعلى الدور الاساسي الذي يقومون به في تعليم الاجيال بمستوى جيد ويعتبر هذا اليوم من التواريخ المهمة التي يتم من خلالها توعية المجتمع بدور المعلم الحيوي في تنشئة الاجيال وتنمية المجتمعات.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG