روابط للدخول

صحيفة كويتية: بقاء البيت الشيعي موحداً يعني بقاء منصب رئاسة الوزراء بيده


في صحيفة "البيان" الاماراتية يبين كامل يوسف حسين ان المتابع للشأن العراقي في كبرى الصحف الأميركية، يعرف أن هناك قدراً مروعاً من خلط الأوراق، حيال كل ما يتعلق بالعراق، سواء من قِبل السياسيين الأميركيين أو جنرالاتهم أو كتّابهم ومعلقيهم. ويشير الكاتب الى المطالبة التي خرج بها تيار في الصحافة الأميركية بأن تسهم الحكومة العراقية بأموال الشعب العراقي، في الإنفاق على قوات الاحتلال الأميركية. مستندين الى تقرير يقال إنه صادر عن محللين حكوميين أميركيين، مفاده أن العراق كان لديه في نهاية عام 2009 فائض في الموازنة بينما كانت الميزانية الأميركية تعاني في الفترة نفسها من عجز، ويتوجون ذلك بالتساؤل: لماذا يتعين على الولايات المتحدة الاستمرار في الإنفاق على بلد غني بالنفط كالعراق؟.

وتحدثت جريدة "الوطن" الكويتية عن مصطلح "البيت الشيعي" موضحة ان الوصول الى كرسي رئاسة الوزراء يوافق الجميع على حصره بهذا البيت ولكنهم (الاحزاب الشيعية الرئيسة) يختلفون في كيفية ادارته، لتنطلق هذه المخاوف والهواجس من سياسات اتبعها المالكي خلال سنوات حكمه جعلت شركاء الأمس القريب أبعد عنه في تشكيل الحكومة الجديدة. وتكمل الصحيفة بان اليوم تعود كل خيوط هذا البيت الى سيد مرجعية النجف، وحل خلافاته تبقى من صميم صلاحياته، وبقاء البيت الشيعي موحداً تعني بقاء منصب رئاسة الوزراء بيده، ودون ذلك سيكون أي رافض لهذه الفكرة عازفا خارج سربه، وهذا هو حال الرافضين لإعادة ترشيح المالكي.

ويكتب غسان الامام في صحيفة "الشرق الاوسط" ان مشكلة علاوي هي في ائتلافه الواسع غير المتماسك تماماً، اضافة الى غدر اطراف سنية بائتلافه خاضت الانتخابات منافساً لمرشحي العراقية. ويشير الامام الى وجود ثقوب كبيرة في مرجعية المالكي الامريكية/الايرانية. فحلفه مع مقتدى الصدر لا يضمن له اغلبية في مجلس النواب. والمالكي بحاجة الى الكتلة الكردية التي ناصبها العداء، في الخلاف على كركوك، وعلى عقود وامتيازات النفط. ليبقى القول (والحديث للكاتب) بان المالكي ثقب عربي كبير؛ إن اقترب العرب من نظامه، منحوه شرعية قومية لا يرغبونها له ولا يجدونها فيه، وإن ابتعدوا عنه اشتدت الوصاية الايرانية عليه.
XS
SM
MD
LG