روابط للدخول

صحيفة بغدادية: إرتفاع مؤشر العقارات مرده عودة أعداد كبيرة من العراقيين


مواضيع عديدة كانت حاضرة في صحف بغداد ليوم الثلاثاء، منها خبر إحباط مخطط نوعي كان يهدف إلى إحداث "انقلاب أحمر" في محافظة ديالى، عبر تصفية المحافظ وكبار قادة الأجهزة الأمنية بضربة واحدة. ومن جهة اخرى تناقلت الصحف ما اعلنت عنه وزارة النفط من ان العراق اصبح في المرتبة الثالثة عالمياً بعد السعودية وفنزويلا من حيث ترتيب الدول التي تملك اكبر احتياطي نفطي اثر الاعلان عن ارتفاع مخزونه القابل للاستخراج.

ويقول سرمد الطائي في صحيفة "العالم" إن الناس في كل الدنيا تفرح حين يضاف درهم واحد الى الثروة الوطنية، الا في العراق فإن معظمنا يشعر بالحزن او لا يبالي، حين يستمع الى هذا النوع من المعلومات. والجدلية التي تؤرق هي امكانية ان يحظى المال بإدارة جيدة. ويقول الكاتب اتذكر اعلان موازنة العراق عام 2004، التي كانت بحدود 22 مليار دولار، وقد كان المبلغ كبيراً انذاك. لكن الخبراء الذين تحدثنا لهم عن سعادتنا هذه. قالوا ان المهم في نمو البلدان ليس المال وحده، وإنما ادارة المال، وتشاءموا بشأن ادارتنا. ويستمر الطائي بقوله؛ مرت الأعوام وطفرت الموازنة مرات ومرات، وها نحن نسمع عن مخزونات النفط وطموح زيادة الانتاج الذي يجعلنا امام ارقام فلكية. لكن سؤال ادارة الثروة لم ينقطع.

وتنقل صحيفة "المشرق" وصف القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون لتأجيل التعداد السكاني بالمخالفة الدستورية والقانونية، وغير المبرر. فيما اكد المتحدث الاعلامي باسم الجهاز المركزي للاحصاء بوزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، لصحيفة المدى ان قرار مجلس الوزراء بالتأجيل لا رجعة فيه، الا ان رأي المحكمةالإتحادية يكمن في المدة التي قد تتغير او تبقى تبعاً لما تصدره.

في سياق آخر نقلت صحيفة "الدستور" عن وكالات انباء ان مدير سوق العراق العقاري محسن جبار أرجع سبب ارتفاع المؤشرات العقارية الى عودة اعداد كبيرة من العراقيين ممن كانوا في الخارج، مشيراً الى ان سبب انخفاض اسعار العقارات قبل ستة اشهر يعود الى ما أعلنت عنه الحكومة من توزيع أراضٍ سكنية وعقارات الى المواطنين والتي قال انها لم ينفذ منها الا نسبة 5%.
XS
SM
MD
LG