روابط للدخول

أسواق الموصل تغرق بالقرطاسية المستوردة مع بدء العام الدراسي


تشهد مكتبات واسواق بيع القرطاسية في مدينة الموصل مع بدء العام الدراسي الجديد اقبالاً كبيراً من قبل تلاميذ المدارس وذويهم، وبخاصة بعد ان قلّ توزيع المدارس لها خلال الاعوام الماضية.

ويتمثل جديد هذا العام بإغراق الاسواق بالبضاعة المستوردة من الصين وبعض دول الجوار، يرافقها غياب شبه تام للصناعة المحلية، ويقول ابو احمد احد باعة القرطاسية في شارع النجيفي وسط الموصل حيث تكثر المكتبات ان الاقبال كبير على القرطاسية التي اغلبها مستورد حديث بسبب غياب الصناعة المحلية، كما ان اسعاره مناسبة ولذلك فهو مطلوب من قبل الزبائن اكثر من المحلي ان وجد .

وتقول مواطنة ان "بضاعة القرطاسية المستوردة افضل من المحلي فهي متينة والوانها براقة وتلفت نظر التلاميذ والاطفال، كما ان اسعارها مناسبة للجميع".
وتساءل مواطن اخر :"اين الصناعة المحلية ولماذا لا يلتفت المعنيون اليها؟ اتمنى ان ارى من جديد عبارة (صُنع في العراق) ، وان تدعم من جديد" .

ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور سرمد كوكب الجميل ان تراجع الصناعة العراقية بمختلف قطاعاتها وغرق السوق ببضاعة اجنبية، ظاهرة سلبية تؤثر على الاقتصاد العراقي، منبها الى ضرورة معالجتها بقوله :
"هناك تراجع كبير في الصناعة العراقية وبشتى القطاعات في ظل غياب الحماية الكمركية وعدم وجود نظام للرقابة على المنتوجات المستوردة التي تنافس الصناعة الوطنية حالياً، وهذه ظاهرة سلبية على الاقتصاد الوطني، ومن الضروري وجود نظام حماية للمنتج الوطني" .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG