روابط للدخول

صحيفة كويتية: خيارات الكرد أقوى من خيارات الآخرين


المتابع للشأن العراقي في الصحف العربية يلاحظ شبه اجماع على ان الازمة السياسية في العراق لم تنته، بل دخلت مرحلة جديدة يلعب فيها الكرد الدور الابرز.

ففي صحيفة "القبس" الكويتية كتب وفيق السامرائي المستشار السابق لرئيس الجمهورية ان اختيار المالكي مرشحاً للتحالف الوطني حدث مهم، لكنه ليس حاسماً، إلا في تحريك الملف بقوة. فيما يبقى الفصل بين الانفراج والتعقيد في قرار الكتل المتضررة بحضور جلسة التصويت أم لا. فإن لم تحضر، فلا أحد يقدر على التجاوز إلا تحت سقف انشقاقات كبيرة. ويكمل الكاتب بان هذا كله يدور بمعزل عن قضية الحوار مع كتلة الائتلاف الكردستاني. والشيء الوحيد الذي يمكن تأكيده هو أن خيارات الكرد أقوى من خيارات الآخرين. ومن دونهم لن ترى حكومة النور، لأن الكتل العربية منقسمة على نفسها بشدة، على حد تعبير كاتب المقالة.

وفي قراءة مشابهة .. يعتقد محمد خروب في صحيفة "الرأي" الاردنية ان الذين يمكن لهم ان ينشقّوا عن المجلس الاعلى بزعامة عمار الحكيم ليسوا هم من سيرجحون الكفة، ولا من يراهن عليهم المالكي، بل ان المرشحين للانشقاق عن الكتلة العراقية بزعامة اياد علاوي، بعدما اشاع انصار المالكي ان عددهم 35 هم اصحاب وزن مهم يتجاوز مسألة العدد لانهم من السنة. ثم يخلص خروب قائلاً إذا كفة الترجيح يُمسك بها التحالف الكردستاني، وان زعيمي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني سيدعمان المالكي إذا ما التزم خطياً بتطبيق المادة 140 الخاصة بكركوك وباقي مطالب الكرد، حتى وان انتهت الامور الى مشاركتها بدون العراقية او بعض مكوناتها، والكلام طبعاً لمحمد خروب.

واخيراً ننتقل الى صحيفة "البيان" الاماراتية التي رأت ان أخبار العراق باتت تثير الشفقة، وبخاصة ما يتعلق منها بمفاوضات تشكيل الحكومة. فالبلد بات مؤجلاً حتى يتفق المختلفون العراقيون الذين لن يتفقوا، وإذا انحنوا للضغوط هذه المرة، فالخلافات المقبلة لن تكون أسهل.
XS
SM
MD
LG