روابط للدخول

الاعلامي ظافر جلود: نجحت في إزالة الجفاء بين الفنان والصحفي


الاعلامي ظافر جلّود

الاعلامي ظافر جلّود

"عراقيون في المهجر" يستضيف هذا الاسبوع الإعلامي العراقي ظافر جلود المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تسعينيات القرن الماضي. وتمتد تجربته الصحفية في العراق أكثر من 25 عاما نجح خلالها في إزالة الجفاء الموجود بين الفنان والصحفي.

ضيفنا من مواليد الناصرية. عاش طفولته فيها وتأثر بفنانيها وأدبائها وأجوائها. ومنذ سنوات الدراسة الابتدائية أحب قراءة الصحف والمجلات، وواصل شغف القراءة في المرحلة المتوسطة وأصبح يراسل صحفا عراقيا وينقل لها أخبار المحافظة.

ورغم شغفه الكبير بالصحافة إلا أنه درس في معهد الفنون الجميلة. ويرى أن دراسته للفنون المسرحية أفادته كثيرا في عمله وتوسيع ثقافته وبناء علاقة جميلة بين الفنانين والصحفيين.

بعد تخرجه من المعهد وتحديدا في عام 1975 التحق بأسرة جريدة "الثورة" ليعمل في قسم الأخبار المحلية، ولينتقل منها إلى قسم المنوعات والأخبار الثقافية والفنية، حيث وجد فيها نفسه، كما توجه أيضا إلى النقد الفني.

عن طبيعة العمل الصحفي والإعلامي في بداية السبعينيات يقول ظافر جلود أن الإعلام كان موجها ومركزيا مع وجود فسحة صغيرة جدا من الحرية.

رغم أنه كان ينأى بنفسه عن الأخبار السياسية، إلا أنه اعتقل عام 1989 بتهمة الاستهزاء بالنظام وحكم عليه بالسجن سبعة أعوام قضى منها فترة في سجن أبو غريب.

ويقول ظافر جلود أنه تعلم الكثير في هذه الفترة وكان شاهدا على الممارسات القمعية للنظام السابق لذا قرر أن يغادر العراق قبل أن يأتي التغيير الذي كان يتوقعه.
يرى الإعلامي ظافر جلود أنه لم يستطع أن يغير وهو في داخل العراق، لذا فهو لم يكن يؤمن بأنه سيتمكن من التغيير وهو خارجه، لهذا لم يلتحق بإعلام المعارضة، وارتأى أن يدخل عالم الصحافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالعمل صحفيا في شركة روتانا، ويتولى حاليا الملف الثقافي والفني في مجلة "جواهر" إحدى المجلات الصادرة عن دار الصدى.

في تقييمه للواقع الإعلامي في العراق يرى ظافر جلود أن الجوانب الحرفية والمهنية ما تزال ضعيفة لدى الصحفيين والإعلاميين العراقيين. إلا أنه في الوقت نفسه سعيد لوجود حرية للرأي والرأي الآخر وللتغيير الذي شهدته الساحة الإعلامية العراقية.

منذ سنوات يقيم في دولة الإمارات العربية، ويعيش حياة مستقرة، إلا أنه لم يجد فيها الوطن البديل، ومع ذلك فهو لا يرغب بالعودة الى العراق، منتقدا الآليات البيروقراطية المتبعة في المؤسسات الثقافية العراقية، التي تعيق عودة الكثير من العراقيين المقيمين في دول المهجر.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG