روابط للدخول

مراقبون: قريبا كتلة بديلة عن العراقية لتمثيل العرب السنة


بالتزامن مع حل واحدة من اكبر عقد ازمة تشكيل الحكومة، وهي اختيار مرشح الكتلة الاكبر لرئاسة الوزراء، بدأ حراك جديد لاستثمار هذه الخطوة في الدفع بالمشروع السياسي العراقي الى الامام.

ومن معالم هذا الحراك الاتفاق بين ائتلافي جبهة التوافق العراقي، ووحدة العراق على الاندماج لتشكيل كتلة برلمانية جديد.

ويرجح المستشار في جبهة التوافق عمر المشهداني ان ينضم الى الكتلة الجديدة نواب وشخصيات مستقلة هي حاليا ضمن الكتل الكبيرة.

وقال عضو ائتلاف وحدة العراق عبد الجبار المشهداني ان اتجاه جبهة التوافق العراقي، ووحدة العراق الى تشكيل كتلة برلمانية واحدة سيكون في صالح الطرفين الذين لم يحققا نتائج كبيرة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، إذ حصلت جبهة التوافق العراقية التي يقودها الحزب الاسلامي العراقي على ستة مقاعد في مجلس النواب، بينما حصل ائتلاف وحدة العراق برئاسة وزير الداخلية جواد البولاني على اربعة مقاعد فقط .

وينظر مراقبون الى الكتلة في طور التشكيل التي من المتوقع ان يعلن عنها رسميا خلال ايام على انها ربما ستشكل حلا لاحدى معضلات الازمة السياسية العراقية، وهو امكانية ان تكون ممثلة للعرب السنة في الحكومة المقبلة في ظل اصرار ائتلاف العراقية على مقاطعة اية حكومة يرأسها مرشح التحالف الوطني نوري المالكي.

وقال عبد الجبار المشهداني لاذاعة العراق الحر ان احدا لا يستطيع القول ان الكتلة الجديدة لا تمثل السنة في العراق.

وبالاتجاه ذاته يصف رئيس القسم السياسي في صحيفة المشرق البغدادية عبد الامير المجر مشروع الكتلة البرلمانية الجديدة بانه اتفاق تكتيكي يسعى، حسب رأيه، الى الحصول على مناصب حكومية لا اكثر.

ويوضح المجر ان كتلة المالكي ربما ستستخدم الكتلة الجديدة لسحب البساط من تحت اقدام ائتلاف العراقية، الذي يطرح على نطاق واسع في العراق على انه ممثل للمكون السني.
XS
SM
MD
LG