روابط للدخول

يحتفل العالم في الثاني من شهر تشرين الاول من كل عام باليوم العالمي للاعنف. ويصادف هذا التاريخ يوم ميلاد الزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي، زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة اللاعنف.

وقد اقرت الامم المتحدة هذا اليوم في عام 2007 ليكون مناسبة "لنشر رسالة اللاعنف، بما في ذلك عن طريق التعليم وتوعية الجمهور والرغبة "في تأمين ثقافة السلام والتسامح والتفاهم واللاعنف".

ولان العراق من البلدان التي تعاني من العنف الذي تتسبب به جماعات مسلحة وتنظيم القاعدة فان ما يجري في الشارع من اعمال عنف سببها كما يقول شيخ عشائر الدليم علي حاتم السليمان تطرف بعض الاحزاب السياسية وارتباطها باجندات خارجية تنفذ في العراق ويذهب ضحيتها المواطن.

ويعتقد باحثون ان المجتمع العراقي يعاني من العنف منذ مئات السنين، إذ يرى الباحث توفيق التميمي ان العنف في العراق اصبح هو القاعدة، وان مواجهة هذا العنف لايمكن ان تكون عملية فردية وانما مواجهتها تتطلب تكاتف كل الجهود.
وترفض استاذة علم الاجتماع الدكتور فوزية العطية اتهام الشخصية العراقية بانها ميالة للعنف، وانما الظروف التي يمر بها العراقي، وغياب المنظومة القيمية، بسبب الحروب وغيرها هي التي تدفع الى العنف بكل اشكاله سواء الاسري او العنف السياسي، حسب رأيها. وتشدد العطية على مؤسستي الاسرة والمدرسة وكذلك المؤسستين الاقتصادية والسياسية للتصدي للعنف في العراق.
ودعت العطية الباحثين الى دراسة المؤسسات والمنظومة القيمية في المجتمع كما دعت الباحثين في مجال الاجتماع وعلم النفس ومنظمات المجتمع المدني اعادة دراسة شخصية الفرد العراقي في ضوء التحديات التي تواجهها.
XS
SM
MD
LG