روابط للدخول

صحيفة سعودية: التّنافذ السّياسيّ بين المشهدين العراقيّ والأفغاني


تابعت معظم الصحف العربية الشأن العراقي، وحملت عناوينها إما اختيار نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الحكومة أو تحطيم العراق الرقم القياسي العالمي في تأخر تشكيل الحكومة.

طارق حميد وفي صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية يرى انه ليس من المستغرب ان يشكو الصدريون من ضغوط ايرانية للموافقة على ولاية ثانية لنوري المالكي، لكن المستغرب هو ما جاء في بيان التيار من ان الضغوط السياسية امر لا بد منه في العمل السياسي "في اشارة من الكاتب الى اعتراف الصدر برضوخه الى ضغوط ايرانية". وهنا تسائل حميد ايهما أهم: العراق ام التبعية لايران؟
اما في صحيفة "السفير" اللبنانية وفي اطار سحب القوات الامريكية من العراق واعادة نشرها في افغانستان، فيكتب زكي العيدي انّ ستراتيجيّة الأواني المستطرقة هذه على الصّعيد العسكريّ تدعو الى التّفكير في نتائج الحرب على العراق، واحتمال أن تتكرّر على الشّكل نفسه في أفغانستان، ذلك أنّ التّنافذ السّياسيّ ما بين المشهدين العراقيّ والأفغاني أقوى مما نعتقد.

ويضيف الكاتب ان العراق لم يشهد ولادة ديموقراطية مستوحاة من الدّيموقراطية الأميركية، بل اتصفت الانتخابات العراقية بديموقراطية إثنية هشة وفاسدة، حسب تعبيره. الا ان العيدي يعتقد بان التشابه ما بين العراق وأفغانستان يكمن في شرعية التدخل الاميركي في الشؤون السياسية والّتي تتجاوز كلفتها المعقول.

وننتقل الى صحيفة "الدستور" الاردنية التي تحدثت عن مخلفات القوات الأمريكية التي استغنت عنها بعد انسحابها من مدينة الانبار، موضحة ان هذه المخلفات أصبحت ملاذاً لسد متطلبات الاسر الفقيرة التي لا تقوى على تأمينها لارتفاع اسعارها في السوق العراقية.

وتفيد الصحيفة ان شريحة واسعة من العراقيين ترفض التعامل مع هذه المخلفات، الا ان العوائل الفقيرة سارعت بشراء بعض من الأجهزة الكهربائية وكرفانات السكن لرخص أسعارها في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعانون منها.
XS
SM
MD
LG