روابط للدخول

وزارة الداخلية العراقية تستعين بالكلاب البوليسية المدربة على عمليات الكشف عن مختلف أنواع المخدرات لنشرها في المنافذ والمعابر الحدودية للحد من عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود.

وكشف الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي لإذاعة العراق الحر عن شراء العراق 50 كلبا بوليسيا ستوزع على المنافذ الحدودية في محافظات ميسان وواسط وديالى والبصرة التي تشهد باستمرار عمليات تهريب للمخدرات يتم الكشف عنها بين الحين والآخر.

واوضح الاسدي ان العراق ومنذ ستينيات القرن الماضي يعتبر معبرا لتهريب المخدرات من أفغانستان وإيران إلى دول الخليج وأوربا، مشيرا إلى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات بين العراقيين في السنوات القليلة الماضية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الصحة حوراء عبد الله أن الوزارة سجلت نسبا عالية في عدد المدمنين على حبوب الهلوسة، لافتة إلى أن اللجنة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات والمسكرات والمؤثرات العقلية، التي تضم ممثلين عن كافة الوزارت تواصل عملها في هذا المجال.

ورغم تأكيدات وزارتي الداخلية والصحة أن الإدمان على المخدرات لم ينتشر بشكل واسع في العراق، إلا أن منظمات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر، محذرة من انتشار هذه الظاهرة في أوساط الشباب وخاصة العاطلين عن العمل، وتدعو إلى تكثيف الإجراءات الأمنية في المناطق الحدودية، كما تدعو الى حث المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية على التثقيف بمخاطر تناول المخدرات.

الخبير في علم الاجتماع صبيح عبد المنعم تحدث لإذاعة العراق الحر عن الأسباب التي تدفع الشباب إلى تعاطي المخدرات، محذرا من مخاطر هذه الظاهرة وتأثيراتها السلبية على المجتمع العراقي.
رئيس لجنة الصحة في البرلمان العراقي السابق نوزاد صالح أكد أن ظاهرة الإدمان على المخدرات شهدت انتشارا واسعا بعد أحداث التغيير في 2003، مؤكدا أن البرلمان السابق كان قد اقترب من إقرار قانون مكافحة المخدرات، لكنه لم يتمكن من تمريره بسبب المشاكل التي رافقت إقرار قانون الانتخابات، داعيا البرلمان الجديد إلى الاهتمام بهذا القانون وتمريره بأسرع ما يمكن.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده من بغداد الزميل خالد وليد..
XS
SM
MD
LG