روابط للدخول

صحيفة كويتية: التيار الصدري ينحنى امام عاصفة الضغوط الايرانية


صحيفة "القبس" الكويتية قالت إن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر انحنى اخيراً أمام عاصفة الضغوط الإيرانية، ليتخلى عن مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي، لمصلحة منافسه زعيم دولة القانون نوري المالكي، فأثار بذلك تساؤلاً حول مواقف الصدريين التي كانت قد شهدت تحولاً مماثلاً خلال الأشهر السبعة المنصرمة.

وقالت الصحيفة ان التيار الصدري طرح اسم رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري عقب استفتاء شعبي أجراه، ثم جرى التخلي عنه لمصلحة عادل عبد المهدي، وتالياً التخلي عن الأخير لمصلحة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
واضافت الصحيفة ان هذه المواقف في الوقت الذي تمثل مغامرة بالنسبة للتيار الصدري على صعيد قاعدته الجماهيرية مستقبلاً، فهي لم تعد بالضرورة تمثل مفتاحاً سحرياً لحل الأزمة الحكومية الراهنة، ذلك لأن الأمور محكومة بعلائق ومشتركات وتوافقات بين زعماء الكتل السياسية، وبالتالي لا يمكن تحديد وجهة البوصلة السياسية.

والى صحيفة "النهار" اللبنانية وفيها يكتب سركيس نعوم حول ازمة تشكيل الحكومة ان عراقيين كثيرين يعتقدون ان حسم الملف في نهاية الأمر سيكون للمرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني، لكنهم يقولون انه لا يزال في مرحلة اللاقرار، ربما لأنه يريد حل ازمة الحكومة بالتوافق بين الشيعة أولاً وبينهم وبين السنة والاكراد ثانياً. لكن هؤلاء "في اشارة الى العراقيين ايضاً" يلفتون الى ان السيستاني كما غالبية القيادات العراقية الشيعية، مع حرصها على الانفتاح على الجوار العربي السني للعراق، لا يريدون ان يسهلوا حلولاً يمكن ان تؤذي ظهرهم الذي هو ايران، وخصوصاً انها شكلت لهم على مدى عقود الملاذ والحماية، والحديث بالطبع للكاتب سركيس نعوم.

من جانب آخر نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية تقريراً عن موقع "نيويورك تايمز" تحدث عن عودة تنظيم القاعدة بعد ما قيل عن احتضاره وهو ما حيّر المسؤولين الامريكيين والعراقيين.

ويشير التقرير الى ان اللافت هو بدأ التنظيم مؤخراً بشراكة مع شعية في جنوب العراق، بحسب مسؤولين عراقيين وقيادات في الصحوة. اذ يقوم تنظيم القاعدة بتقديم اموال الى الشيعة مقابل معلومات استخباراتية وتصنيع وزرع قنابل في مناطق شيعية. مع ذلك يقول الجيش الامريكي إنه لم ير دليلاً على وجود رابط بين القاعدة والشيعة، وبسحب التقرير الذي نقلته صحيفة الشرق الاوسط السعودية.
XS
SM
MD
LG