روابط للدخول

صحيفة عربية: الهاشمي يتهم ايران بتدريب أجنحة في القاعدة داخل أراضيها


يقول محمد برهومة في صحيفة "الغد" الاردنية ان الاعتراض الإيراني على أياد علاوي، وفشله في تحقيق تحالف قوي يؤهله لاستلام رئاسة الحكومة، عززا التأييدين الإيراني والأميركي للمالكي. والخشية السورية، ربما، من أن يمنح ترؤس علاوي للحكومة العراقية الأكراد مزيداً من النفوذ وفرض شروطهم، قد يكون من أسباب تغيّر الموقف السوري بل والتركي أيضاً، على حد رأي الكاتب.

في حين يشير زهير الدجيلي في صحيفة "القبس" الكويتية الى ان التساؤل الذي يكرر نفسه عشرات المرات في الشارع العراقي يومياً هو؛ لماذا التمسك المفتعل بتحالف مضى على اعلانه ما يزيد عن ستة اشهر ولم يتفق على سطر واحد مما اعلنه طوال هذه الفترة. لماذا يصبح هذا التحالف الذي لا وجود له في الواقع أمراً مفروضاً على العملية السياسية ومعرقلاً لتشكيل الحكومة؟
ويقتبس الدجيلي عن مصادر في البرلمان العراقي تساؤلهم: اذا كان هذا التحالف الهش الذي يراد فرضه على الجميع عسيراً ومتعثراً طيلة الأشهر الماضية فكيف ستكون حكومته يا ترى؟

صحيفة "عكاظ" السعودية من جهتها حاورت هاتفياً نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي كشف لها عن أن تقارير عراقية وأميركية، فضلاً عن معلومات من محافظات عراقية أشارت إلى قيام طهران بتدريب وتغذية أجنحة في تنظيم القاعدة داخل الأراضي الإيرانية؛ داعياً الإيرانيين إلى أن يضطلعوا بدور إيجابي في العراق.

وفي صحيفة "الرأي" الكويتية يدعو الكاتب سعد المعطش الحكومة الكويتية الى تقليد حكومة العراق، في اشارة منه الى تصريحات السفير العراقي في الكويت محمد حسين بحر العلوم التي اكد فيها صيانة الممتلكات الكويتية في العراق متمثلة بأراض زراعية أو منازل سكنية. ويلفت الكاتب الى ان القصد من وراء كلامه هو أن ثلاثة عشر منزلاً فقط يملكها كويتيون في جزيرة فيلكا لم تملك الى اصحابها وعذر الحكومة هو ان مالكي تلك المنازل ليسوا من سكان فيلكا الأصليين.
ويخلص المعطش الى ان الحكومة العراقية لو اتخذت نظيرتها الكويتية قدوة لها وادعت أن الكويتيون ليسوا سكانا أصليين في العراق فكيف سيحصل الكويتيين على ممتلكاتهم وأراضيهم في العراق؟
XS
SM
MD
LG