روابط للدخول

لكُلِ تُراثِ في الشعوب مَقَامَهُ وأزهى مقام في التراثِ المقاماتُ


فرقة الجالغي البغدادي

فرقة الجالغي البغدادي

هذا ما نريد أن نقولهُ لبعض المتابعين من المستمعين لإجوائنا العراقية، الذين عاتبونا متسائلين: "يعني شلون!؟ اكو أمل...لو نسيتو المقام!؟". وجوابنا على هذا العتاب هو:"لا عيني... شلون ننسه...المقام هو الأصل، بس فيلسوف النقد، عزيز علي، خيم بمقالاته المغناة الشجاعة، وبابداعه الفني الفذ على حلقات البرنامج خلال الاسابيع الماضية".

وها نحن نعود، اليوم الى الاساس والأصل، الى ينبوع الطرب الصافي، الذي ينعش النفس ويريح القلب، الى تراث المقام العراقي الاصيل، بما يتميز به من فرادة في الموسيقي والانغام: البيات، والحجاز، والرست، والنوا، والحسيني.

من المعروف ان فصول المقام أتسعت مع إبداعات قرائه، الذين برعوا في ابتكار الجديد من الأنغام، وتطوير المعروف منها، واحياء ما طواه النسيان.
وكانت المقامات بالحانها الخلابة ومنذ نشأتها ينبوعاً ثراً للموسيقى العراقية عموما، وللبستات خاصة، التي اعتمدت في الحانها على توليفة من أنغام المقامات، ليؤديها التخت الموسيقي المعروف بالجالغي البغدادي.

في حلقة هذه الاسبوع نستمع إلى فرقة الإنشاد وهي تؤدي بستة "جلجل عليه الرمان... نومي فزع لي...هذِه لحلو ما ريده...ودّوني لهلي" اضافة الى البستة الخالدة "عله شواطي دجله مر".

التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG