روابط للدخول

تجمّع للوقفين السني والشيعي في حسينية التحرير بديالى


تجمع العشرات من المواطنين وممثلون عن الوقفين السني والشيعي في حسينية التحرير وسط بعقوبة، في بادرة لجمع الكلمة ونبذ الفرقة والتطرف والارهاب وضرورة التوحّد.
فعلى انقاض الحسينية التي تعرضت للتخريب وهدمت اجزاء منها في عام 2007، ابان سيطرة الجماعات المسلحة على المنطقة، ولم يتم بناؤها لحد الان، رحّب مدير ديوان الوقف الشيعي سعدون الخزرجي بمبادرة الوقف السني، معتبراً إياها بمثابة رسالة يوجهها الوقفان لكل من تسوّل له نفسه المساس بالوحدة الوطنية واشعال الفتنة الطائفية من جديد.

من جهته قال مدير الوقف السني في ديالى مال الله عباس ان من السنن ان يجتمع الناس في الافراح والمسرات، غير ان قدر العراقيين ان يجتمعوا في الاحزان لما خلفته الهجمة الشرسة التي صدر فكرها المتطرف من الخارج، والتي عملت على زرع بذور التفرقة بين ابناء الوطن الواحد. داعياً الحاضرين الى التوحد وتأصيل قيم الاخوة والتسامح.

وطالب امام وخطيب جامع الصديق في بعقوبة الشيخ سعدون المشايخي، الحاضرين بتغليب لغة التفاهم والتعاون والتسامح، وضرورة التعاون من اجل حفظ الامن في المدينة، مستشهداً بالاحاديث النبوية الشريفة التي تحث على حفظ الدم والمال والعرض بين المسلمين.

وقال الشيخ صادق عبد الله، وهو احد رجال الدين في مدينة بعقوبة، ان علينا واجب محاربة التطرف والفكر الدخيل على الدين الاسلامي الذي يرمي الى زرع الفتنة والشتات، مشيراً الى ان ذلك من واجب الدعاة وعامة الناس في المجتمع.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG