روابط للدخول

تؤكد معاهدة الامم المتحدة لحقوق المعوقين، حق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والرعاية الصحية والعمل والسكن المناسب، وحرية التنقل وعدم الاستغلال والاعتراف بمساواتهم أمام القانون.

كما أن البرتوكول الاختياري للاتفاقية يسمح للأفراد بتقديم دعاوى الى الهيئات الدولية ذات العلاقة إذا ما انتهكت حقوقهم.
وقد ضمن الدستور العراقي هذه الحقوق في المادة 32 التي نصت على ان"ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وينظم ذلك بقانون".

تحدثنا في حلقات ماضية من البرنامج عن شريحة المعوقين وحقوقهم ومشاكلهم وهمومهم، وسلطنا الضوء على تقارير نشرتها منظمات انسانية حول واقع المعوقين في العراق. وفي حلقة هذا الاسبوع نستمع إلى المعوقين أنفسهم، ونعرض عددا من الرسائل التي وصلت الى البرنامج وتحدث مرسلوها عن مشاكلهم، التي لخصوها بغياب الدعم والرعاية ونظرة المجتمع الخاطئة لهم.

ويشاركنا في عرض هذه الرسائل والحديث عن هذه المشاكل الدكتور خليل محمد إبراهيم الباحث والناشط والاكاديمي الذي له دراسات عدة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة.

رسالة من المستمع هاني هارون يقول فيها "انا شاب فقدت البصر بسبب مرض السكر وعلاجي موجود في الخارج ووزارة الصحة تقول لا يوجد عندكم فيتامين واسطة لكي نسفركم للخارج والسكر عندي بدأ يهاجم الكليتين .... فما العمل يا حكومتنا؟"

رسالة من محمد حميد يقول فيها "انا كفيف البصر وما مكمل تعليمي بسبب غلق معهد النور في الموصل وحالتي المادية تعبانة وما اكدر احصل على عمل والمجتمع ضدي بسبب نظرتهم الخاطئة واعتبارهم لي بجاهل .. ارجو المساعدة"

أحمد من تكريت طالب بان تشمل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية المعوقين عقليا بقانون الرعاية الاجتماعية

علي طعمة من الناصرية يقول في رسالته "نحن المعوقين نعاني من الفقر الحاد بسبب اهمال الحكومة لهذه الشريحة التي لا حول لها ولا قوة. الرجاء اوصلوا صرخاتنا الى جميع منظمات حقوق الانسان"
مصطفى عامر حسين من بغداد كتب في رسالته " اني كفيف البصر ولا اعرف طبيب مضبوط ولا اعرف شنو الحل حتى اجد العلاج لعيوني .. اطلب المساعدة"

في الحلقة المقبلة سيكون لنا لقاء آخر مع الدكتور خليل محمد للحديث عن هذه الحقوق وسبل تطوير واقع هذه الشريحة.
XS
SM
MD
LG