روابط للدخول

مساعدات المانية لذوي ضحايا والانفال والقصف بالاسلحة الكيماوية


اعلن القنصل الالماني العام في اقليم كردستان العراق ان بلاده تقدم المساعدات لذوي ضحايا قصف نظام صدام كردستان بالاسلحة الكيماوية، مع تقديم الخبرة لحكومة الاقليم حول كيفية المطالبة بالتعويضات لهؤلاء.

جاءت تصريحات القنصل الالماني ستيفان بانتله لاذاعة العراق الحر على هامش مشاركته يوم الاحد في اربيل في مؤتمر حول تعويض ضحايا عمليات الانفال والقصف بالاسلحة الكيماوية، بمشاركة خبراء المان مختصين في موضوع التعويضات.
واضاف القنصل الالماني العام في اقليم كردستان العراق : منذ عام 1991 تقوم الحكومة الالمانية والمنظمات غير الحكومية بتقديم المساعدات الى ذوي الضحايا في كردستان بشكل عام ومنطقة حلجبة بشكل خاص، والان تقوم الحكومة الالمانية بتقديم الدعم المالي لمشروع في اطاره سيقدم الدعم من النواحي الطبية والصحية والنفسية لضحايا حلجبة.

كما اشار بانتله الى ان الحكومة الالمانية تقدم الدعم في تدريب الحكام والقضاة على كيفية التعامل مع الماضي والاستفادة من التجربة الالمانية في كيفية التعامل مع جرائم الحرب، مؤكدا القرار الاخير سيكون بيد العراقيين.

الى ذلك قال الدكتور مجيد حمد امين وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين ان المؤتمر جاء لتحريك ملف التعويضات الذي قدم للحكومة العراقية من قبل حكومة الاقليم منذ 2008 .

ويعتقد حقوقيون ان تشريع قانون خاص بالتعويضات ستسهل عملية المطالبة بالتعويضات لذوي ضحايا الانفال والقصف بالاسلحة الكيماوية وجميع المتضررين من النظام العراقي السابق، وبهذا الصدد قال المحامي عبدالرحمن زيباري رئيس هيئة الدفاع عن المتضررين من انتفاضة1991 "التعويضات في هذه الحالة ستكون قضائية لان قرار الانفال الذي صدر في عام 2007 ضمن التعويض والمطالبة بالحق المدني للمشتكين والمدعين بالحق الشخصي وهي الية دقيقة ولكنها بطيئة فاللجوء على تشريع قانون وتحديد المعايير التعويضية السليمة والصحيحة هو الطريق الامثل والسابقة الالمانية هي خير دليل على ذلك".
XS
SM
MD
LG