روابط للدخول

الدكتور حسن البزاز: الصراع على السلطة في العراق يحمل مفتاح الاستقرار


الدكتور حسن البزاز

الدكتور حسن البزاز

يؤكد الدكتور حسن البزاز، ضيف حلقة هذا الاسبوع من "عراقيون في المهجر" أن شقيقه عبد الرحمن البزاز الذي تولى رئاسة الوزارة في العراق اواسط ستينيات القرن العشرين ستينيات، ثم رئاسة الجمهورية لأيام قلائل بعد موت الرئيس عبد السلام عارف في حادث سقوط طائرته، كان يحمل مشروعا طموحا لإنقاذ العراق من الصراعات السياسية و"بناء عراق مثالي"، حتى أنه وضع مبادرة لحل المسألة الكردية، لكن تيارات لا يمكنها أن تعيش إلا في ظل الاضطراب، حسب تعبيره، أزاحته عن السلطة.

ويرى الدكتور حسن البزاز وهو من مواليد بغداد 1945، نشأ وتربى في كنف عائلة سياسية، يرى في قراءته للمشهد العراقي اليوم، أنه رغم حدة الصراع السياسي على السلطة، إلا أن هذا الصراع يحمل مفتاحا للبدء بعملية الاستقرار.

أنهى دراسته في بغداد وتخرج من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1967، ولغرض إكمال دراسته العليا انتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأزمات والقانون والاقتصاد الدولي.

الخبير الدولي في إدارة الأزمات والإستراتيجية والقانون الدولي الدكتور حسن البزاز ، كان لسنوات أستاذا للعلاقات الدولية في جامعة بغداد. وبعد عام 1992 اصبح أستاذا في كلية العلوم الاقتصادية والإدارية بجامعة العين بالإمارات العربية المتحدة، ثم مديرا عاما في مكتب الخبراء العرب للتنظيم والإدارة في دبي، كما عين منسقا إداريا، لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها، في أبو ظبي، ومستشارا لوزير الإعلام والثقافة في أبو ظبي.

ويواصل ضيفنا حاليا العمل استشاريا في المعهد العربي للتدريب والدراسات الإحصائية بعمان، والمعهد النرويجي للشؤون الدولية، أوسلو وغيرها من المؤسسات الدولية.

كانت للدكتور حسن البرزاز في شبابه اهتمامات رياضية وفنية لكن نشأته في عائلة سياسية وقفت عائق أمام دخوله إلى عالم الفن التشكيلي أو الوسط الرياضي، وما تزال السياسة تمنعه من ممارسة هواياته كما يقول.

له العديد من الدراسات والبحوث في القضايا السياسية كما صدر له كتاب "عولمة السيادة: حال الأمة العربية"عام 2003، وصدر له عام 2008 بالعربية والانكليزية كتاب "الخيارات الأمريكية المقبلة في العراق"، وفي عام 2010 صدر له كتابان الأول "نظرات في العقل السياسي العربي"، والثاني "عبد الرحمن البزّاز مع الشعب"، الذي حاول أن يقدم صورة قلمية لأخيه عبد الرحمن البزاز: الإنسان...المفكر...رجل الدولة.

ويقول الدكتور حسن البزاز أن أخيه الراحل عبد الرحمن البزاز هو نفسه من وضع هذا الكتاب وكان يملي عليه، حتى وصل إلى مرحلة الطباعة، لكن البعثيين وعند وصولهم للسلطة منعوا طبع الكتاب، الذي عنونه "مع الشعب".


يحلم الدكتور حسن البزاز المقيم منذ ستة أعوام في العاصمة الاردنية عمان بعراق آمن ومستقر، ويدعو العراقيين إلى حب كل ما في العراق من مكونات وأطياف، ومثل غيره من العراقيين يتطلع الى خدمة بلده، ويأمل ان تتسنى له عودة قريبة إلى الوطن.
XS
SM
MD
LG