روابط للدخول

صحيفة سعودية: الاجواء الامنية بين السعودية والعراق نحو الافضل


اشتركت الصحف العربية في عرض خبر الاتفاق العراقي ـ السوري على اعادة سفيريهما. في حين رأت صحيفة "لنهار" اللبنانية ان المقارنة بين لبنان والعراق حضرت أكثر من مرة، من تعثر قيام الدولة، إلى تقاسم المناصب بين الطوائف، وانتهاء بالتأثير الإقليمي في تأليف الحكومة. واشارت الصحيفة الى ان طهران هي المقصودة، صراحة أو تلميحاً، حين يتعلق الأمر بالتدخلات الخارجية، فنفوذها غير مرغوب فيه ودورها لم يكن بالمستوى المطلوب، بما في ذلك الزيارات السرية لرؤساء الأجهزة الأمنية، وحتى أن السفير الإيراني بات يهدد العراقيين.

هذا وفي الوقت الذي اشارت فيه بعض الصحف الى مطالبة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون القادة العراقيين ببذل مزيد من الجهود لتشكيل الحكومة العراقية، نسبت صحيفة "الجمهورية" المصرية الى الامين العام للتحالف الوطني لعشائر العراق الشيخ عصام البو هلالة المقيم في العاصمة السورية دمشق، أن الوزيرة كلينتون زارت العراق سراً مطلع الأسبوع الماضي لبضع ساعات، لكنها لم تلتق أياً من المسؤولين العراقيين، بل كانت الزيارة مخصصة للقاء القادة العسكريين والجنود الأمريكيين فقط.
وتناول طارق الحميد في صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية تصريحات الامير نايف عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السعودي، في ختام اجتماعات وزارء داخلية دول الجوار العراقي في البحرين، والتي اشار فيها الى ان الاجواء الامنية بين السعودية والعراق تتجه الى الافضل. واعتبر الكاتب ان اهمية تصريحات الامير هي انها تأتي في وقت يشهد العراق تحديات لا تقل خطورة عن لحظات سقوط نظام صدام حسين.
واشار الحميد الى ان تصريحات الامير نايف اكدت ان الرياض تعي ان امن العراق واستقراره امر حيوي لأمن السعودية، خصوصاً ان بين البلدين حدوداً طويلة بطول خطر التهريب، وهو امر يهدد السعوديين بمقدار ما يهدد العراقيين، وبالتالي فلا خيار امام العراقيين والسعوديين إلا التعاون الامني، حسب رأي كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG