روابط للدخول

التحالف الوطني يمهل نفسه 5 أيام لاختيار مرشحه لرئاسة الوزراء


احد اجتماعات التحالف الوطني

احد اجتماعات التحالف الوطني

في احدث تطور على طريق حل ازمة تشكيل الحكومة حدد التحالف الوطني لنفسه مهلة أمدها خمسة أيام لحسم مسألة اختيار مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء.

ومن المعلوم ان ائتلاف دولة القانون رشح زعيمه نوري المالكي للمنصب، بينما رشح الائتلاف الوطني العراقي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي.

وكان التحالف الوطني العراقي عقد مساء الثلاثاء اجتماعا قررفيه وقف المحادثات مع كل الائتلافات والأحزاب الأخرى لحين اختيار مرشح التحالف الوطني لمنصب رئيس الوزراء.

القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي يرى أن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي هو الأوفر حظا، واصفا في حديثه لإذاعة العراق الحر اجتماع الثلاثاء بالانجح، متوقعا أن يتم الإعلان عن مرشح التحالف الوطني نهاية الأسبوع.

وتتأرجح أطراف التحالف الوطني بين اعتماد آلية التوافق لاختيار أحد المرشحين، أو اعتماد المرشح الذي سيحصل على 65% من اصوات لجنة الحكماء، لكن أمير الكناني القيادي في كتلة الأحرار ضمن التحالف الوطني يؤكد أن كتلته ستكون غير ملزمة بهذين المرشحين إذا ما فشلت الآليات الحالية، مؤكدا ضرورة البحث عن آلية جديدة لاختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء، أو البحث عن مرشح تسوية، ويرى بأن لجنة التفاوض لجأت إلى تحديد المهلة لحسم مسألة اختيار المرشح للضغط على الكتل السياسية.

خطوة التحالف الوطني، تأتي بعد أكثر من ستة أشهر من الجمود الذي تشهده العملية السياسية، منذ انتخابات آذار، رغم المبادرات والمقترحات التي طرحت لحل الأزمة السياسية، منها ما هو محلي ودولي، ومن هذه المبادرات، مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، المتوقع أن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلال اليومين المقبلين، ومع وصول وفد الكتل الكردستانية إلى بغداد بحسب ما أكده لإذاعة العراق الحر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الذي أوضح أن المبادرة تهدف إلى اعتماد مبدأ التوافق ومشاركة الجميع في الحكم وتوزيع الصلاحيات ووضع برنامج للحكومة المقبلة.

وبما أن تفاصيل مبادرة البارزاني لم يتم الإعلان عنها بعد فأن الكتل السياسية لم تعلن هي الأخرى عن موقفها من هذه المبادرة رغم ما ترشح منها لوسائل الإعلام، لكن القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ذكر أن موقف القائمة العراقية كان ايجابيا خاصة بعد زيارة رئيسها أياد علاوي لإقليم كردستان ولقائه البارزاني.

أما القيادي في التحالف الوطني عمار طعمة من حزب الفضيلة فيستبعد أن تساهم مبادرة البارزاني بحل الأزمة السياسية، لأن عقدة الأزمة السياسية تكمن في منصب رئيس الوزراء وصراع أكثر من كتلة على هذا المنصب.

المحلل السياسي ناظم العكيلي يتفق مع الآراء التي تستبعد أن تؤدي مبادرة البارزاني إلى حل الأزمة السياسية، ووضع حد لحالة التخبط السياسي التي يمر بها العراق، والسبب برأيه يعود إلى وجود أزمة ثقة بين المكونات السياسية.

وتوقع العكيلي الذي يستبعد أن تتشكل الحكومة خلال الشهرين المقبلين، توقع حدوث مفاجأة سياسية ربما ستسرع في إنهاء الأزمة.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده من بغداد الزميلان محمد كريم وغسان علي.
XS
SM
MD
LG