روابط للدخول

ترحيب شعبي بعزم العراق حل الملفات العالقة مع الكويت


وصف مراقبون سياسيون الخطوات الجديدة التي أعلن العراق إتخاذها لتحسين العلاقات وحل المشاكل العالقة مع دولة الكويت، بانها تشكّل انعطافة كبيرة نحو علاقات افضل مع الكويت التي لها ثقل واضح في اخراج العراق من طائلة البند السابع.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية المنتهية ولايتها علي الدباغ قال في بيان الاثنين إن "العراق قرر تثبيت العلامات الحدودية مع الكويت وصيانتها ايذانا منه للبدء بحل المشاكل مع الكويت بشكل نهائي، وحلحلة الامور التي تعرقل خروج العراق من طائلة البند السابع"، مبينا أن "هذه الخطوة التي تحرك بها الجانب العراقي جاءت لطمأنة الجميع بان العراق ملتزم بقرارات الأمم المتحدة".

ويقول استاذ العلوم السياسية الناصر دريد ان هذه الخطوة ما هي الا محاولة لاقناع الجميع ان العراق لازال قادراً على العودة الى محيطة الاقليمي بقوة .

وفيما يتعلق باشارة الدباغ في البيان نفسه الى أن "هناك حقولاً نفطية مشتركة بين العراق والكويت تحتاج إلى تفعيل اتفاقية التوحيد ليكون استثمار مشترك فيها بين البلدين من خلال طرف ثالث"، وصف مختصون بشؤون النفط ذلك بانه يمثل خطوة جيدة لان العراق بحاجة لاستثمار جميع حقوله النفطية في الوقت الحاضر.

واكد الخبير النفطي العراقي في منظمة "أوبك" واجد شاكر ان اي استثمار لاي من المكامن النفطية المشتركة يجب ان يتم وفقاً للقوانين النفطية الدولية التي وجدت من اجل حل مثل هذه القضايا.

وعلى مستوى الشارع العراقي، وجد مواطنون الخطوة التي إتخذتها الحكومة العراقية باتجاه حلحلة الامور مع الجارة الكويت، بانها خطوة جيدة.

يشار الى ان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون كان قد حث العراق في 16 تشرين الثاني الماضي على الوفاء بالتزاماته تجاه الكويت، وبخاصة فيما يتصل بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (833) بشأن ترسيم الحدود بينهما للخروج من طائلة أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG