روابط للدخول

الشهرستاني يؤكد على مركزية توقيع عقود النفط والغاز العراقية


مددت وزارة النفط موعد إغلاق تقديم عروض جولة التراخيص الخاصة بعقود تطوير ثلاثة حقول للغاز الى العشرين من الشهر المقبل بعد أن طلبت بعض الشركات مزيدا من الوقت لدراسة شروط العقود. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مدير التراخيص عبد المهدي العميدي قوله ان ثماني شركات طلبت من وزارة النفط تأجيل المناقصة لمنحها المزيد من الوقت لدراسة البروتوكول النهائي بعدما أجرت الوزارة بعض التعديلات.

المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد بيّن أن من حق جميع الشركات التي منحت تراخيص العمل في قطاع الاستخراج النفطي المشاركة في هذه الجولة. والشركات المدعوة هي ذاتها التي تأهلت في جولتي التنافس الاولى والثانية، وعددها 45 شركة، مشيراً الى أن 11 شركة عالمية اشترت فعلا حقائب المعلومات الخاصة بعقود تطوير حقول الغاز الثلاثة، وتوقع جهاد تقدم المزيد من الشركات للتنافس في الحصول على عقود تطوير الحقول الثلاثة.

الحقول الثلاثة التي يقدر اجمالي احتياطياتها أكثر من 11 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، هي حقل عكاش الضخم في محافظة الانبار وحقل المنصورية بالقرب من الحدود الإيرانية في محافظة ديالى وحقل السيبه في البصرة. وجدد المتحدث باسم وزارة النفط التذكير بأهمية حقول الغاز موضع التطوير اضافة الى الغاز المصاحب لاستخراج النفط من حقوله المتعددة، ما سيدفع العراق الى مواقع متقدمة في سوق النفط والغاز العالمية.

وفي سياق متصل مدد العراق وتركيا العمل باتفاقية نقل النفط الخام عبر منظومة أنابيب الخط العراقي التركي 15 عاما اخرى، وفي حفل توقيع الاتفاق ببغداد الأحد كرر وزير النفط حسين الشهرستاني التأكيد بان حكومة اقليم كردستان لايحق لها ان توقع اية اتفاقية دولية تتعلق بالنفط والغاز من دون موافقة الحكومة المركزية، لافتا الى ان العراق وقع مع تركيا اتفاق ينص على عدم اعتماد او توقيع أية اتفاقية مع جهة أخرى غير الحكومة المركزية.

وردا على سؤال حول امكانية توقيع اتفاقية بين تركيا واقليم كردستان تتعلق بتصدير الغاز من الاقليم الى اوربا عبر خط نابوكو قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز خلال المؤتمر الصحفي الاحد ان النفط العراقي ملك لجميع العراقيين وان بلاده لن تكون طرفا في اية اتقاقية خارج الحكومة العراقية المركزية.

وبهذا الخصوص شكك مستشار وزارة الموارد الطبيعية في اقليم كردستان حسن علي بلو في قانونية تضمين الاتفاقية العراقية التركية بنودا جديدة، لافتا الى ان شرعية الإضافات والتعديلات على الاتفاقيات تُستمد من البرلمان العراق وليس من وزارة النفط.

ويأتي الإعلانُ عن تمديد الاتفاقية بين العراق وتركيا وتعديل الرسوم التي تتقاضاها تركيا جراء مرور النفط العراقي عبر أراضيها بعد بضعة أيام من عقدِ وزارة النفط اتفاق مع سوريا يقضي بإنشاء ثلاثة خطوط تصدير اثنان منها للنفط، والثالث سيكون مخصصاً لتصدير الغاز العراقي الى موانئ البحر المتوسط.

في هذه الأثناء قالت شركة (ار.دبليو.اي) الالمانية الجمعة أنها وقعت اتفاق تعاون مع حكومة إقليم كردستان العراق من أجل ضخ إمدادات غاز مستقبلا الى مشروع خط أنابيب نابوكو، ونقل بيان أصدرته الشركة في ألمانيا عن وزير الموارد الطبيعية في كردستان العراق آشتي هورامي قوله انه يمكن ضخ ما يصل الى 20 مليار متر مكعب سنويا عبر الخط لإمداد تركيا وأوروبا بالغاز.

وبحسب بيانات دولية فإن احتياطيات العراق من الغاز تبلغ نحو 112 تريليون قدم مكعبة، ما يجعله يحتل المرتبة العاشرة عالميا في حين أن احتياطياته النفطية هي ثالث أكبر احتياطيات في العالم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل عبد الحميد زيباري.
XS
SM
MD
LG