روابط للدخول

رياض المعموري: ما يكتب من شعر اليوم لا يعبر عما جرى ويجري


الشاعر رياض المعموري

الشاعر رياض المعموري

نبدأ عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بخبر من النجف، حيث أعلنت دائرة الاثار فيها البدء بمشاريع تأهيل وإعادة إعمار وتنقيب أماكن أثرية وتراثية مهمة في المحافظة، وذلك ضمن فعاليات النجف عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2012.

واوضح مدير آثار النجف محمد الميالي في تصريح لاذاعة العراق الحر ن المشروع سيشمل إعادة إعمار وتأهيل قصر الامارة التي أنشأت عام 17 هجرية لتكون مقرا لأمراء الكوفة. وخان الحماد في ناحية الحيدرية الذي يضم خانات لإيواء الزوار بين النجف وكربلاء خلال القرون الماضية وخان الشيلان التراثي في النجف الذي كان مقرا للحاكم العثماني ثم مقرا للثوار وسجنا للأسرى الانكليز في ثورة العشرين.

وأوضح مدير آثار النجف أن عمليات تنقيب واسعة ستجري في تل الذهب بمنطقة السهلة الذي يعود بناؤه إلى زمن الخلفاء الراشدين في صدر الإسلام، مضيفا أن أعمال التنقيب ستستكمل في موقع الحيرة الأثري عاصمة دولة المناذرة الذي يضم كنائس وأماكن عبادة.
** أقام غاليري آرام بمدينة السليمانية معرضاً فنياً تم فيه تغليف أسلحة موجودة بمبنى سابق للأمن العراقي في المدينة بالصحف، فيما اعتبر منظم المعرض، أن العمل هو محاولة لكسر جبروت الاسلحة.

وقال مدير الغاليري الفنان آرام علي في تصريح لاذاعة العراق الحر إن "فكرة المعرض ترمي لكسر جبروت هذه الآلات المدمرة، عبر الكلمات، عن طريق استخدام آلاف النسخ من الصحف لتغطية وحشية تلك الاسلحة". وقام علي بتغليف جميع مخلفات النظام السابق من الأسلحة في ساحة دائرة الأمن بالصحف.

وقال الشاعر الكردي شيركو بيكه س، عن المعرض إن وظيفة الفن شيء ووظيفة السياسة شيء آخر، متمنيا أن يلعب الفن دوره في كسر جبروت الاسلحة دون إغفال دور السياسة في تغيير جبروت العسكر والعسكرتارية.

** ضيفنا عدد هذ الاسبوع من المجلة هو الشاعر الشاب رياض المعموري من مواليد عام 1974 في مدينة الاسكندرية في محافظة بابل. يكتب الشعر بالطريقة النثرية.

يقول ضيفنا انه لم يبدأ كتابة الشعر مبكرا، بل كان مولعا بالقراءة، ولم يكتب اولى خواطره الشعرية الا في عام 1989، واستمر يكتب هذه الخواطر التي لا يسميها شعرا الى ان التقى الناقد باقر جاسم، الذي نصحه بكتابة قصيدة النثر.

فأخذ يقرأ لشعراء مثل ارثر رامبو، وسان جون بيرس، وأدونيس، وانسي الحاج، وشوقي ابي شقرا. واستمر في كتابة الشعر الى ان اصدر مجموعته الشعرية الاولى عام 1997 وعنوانها "هولوسين" والكلمة تعني حقبة تعود الى عشرة الالاف عام قبل الميلاد.

ويعتبر المعموري خطوته هذه كانت مغامرة في حينها لانه لم يكن مستعدا فعلا لدخول الساحة الشعرية، لكن التشجيع الذي لقاه من منتدى الاسكندرية الادبي، والاستاذ شكر حاجم الصالحي رئيس اتحاد بابل انذاك شجعاه على القيام بهذه الخطوة. بعد ذلك اصدر مجموعته الشعرية الثانية "كلمات الغياب" عام 2001.
ويرى المعموري ان تغيير الواقع السياسي عام 2003 ترك تأثيره على مختلف المجالات بما في ذلك على الشعر. كما يعتقد ان الكتابة الشعرية قبل 2003 كان لها هدف، منها تغيير النظام او الكتابة بشكل رمزي حول تغييره، لكنه بعد سقوط النظام والتطورات السياسية والامنية الكبيرة التي اعقبت السقوط، افقدت الكتابة هذا الهدف، وما يكتب اليوم لا يعبر عما جرى ويجري من احداث.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG