روابط للدخول

صحيفة لبنانية: تقاطع تصريحات السياسيين العراقيين يكشف واقع الازمة


إهتمت الصحف العربية بزيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى دمشق مشيرة الى سيطرة ملفي تشكيل الحكومة العراقية المتعثر ومفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية خلال لقائة الرئيس السوري بشار الاسد.
صحيفة "النهار" اللبنانية من جهتها اشارت الى ان الكثير من المراقبين يرون ان التقاطع الحاد في التصريحات الصادرة عن مختلف الشخصيات السياسية العراقية، يكشف واقع الازمة الحكومية القائمة في العراق منذ آذار الماضي والمرشحة للاستمرار في ظل غياب أي حل لها، ذلك برغم التفاؤل الذي أبداه ممثل المرجعية الدينية مهدي الكربلائي يوم الجمعة، اضافة الى التصريحات المطمئنة التي اطلقها الرئيس العراقي جلال طالباني عن قرب اتفاق القوى السياسية على تأليف الحكومة.

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وخلال حديثه مع صحيفة الشرق الاوسط اشار الى ان التدخلات الخارجية هي من اهم اسباب تعطيل تشكيل الحكومة اضافة الى عدم وجود ثقافة التنازل في السياسة العراقية، بحسب تعبيره. وحول المشروع الذي تقدمت به ليبيا الى الأمم المتحدة للتحقيق في غزو العراق والتحقيق في محاكمة صدام حسين اشار زيباري للصحيفة الى ان توقيته غير مناسب ابداً، نافياً إن كان هذا الموقف قد اثر على العلاقة العراقية – ليبيا، بحسب الصحيفة.

محمد خرّوب وفي صحيفة "الرأي" الاردنية يشير الى ان تحركات الكورد للانخراط في التحالف الآخذ في البروز والتشكّل مع القائمة العراقية والمجلس الاعلى، تدفع بالمالكي الى مقاعد المعارضة، وربما تسدل الستار على مستقبله السياسي كزعيم كتلة قوية على الاقل، خاصة بعد تواتر انباء عن استعداد 35 نائباً من اعضاء كتلته للانشقاق عنه والانضمام الى التحالف الثلاثي. ويرى خروب ان الاقتراح الذي ينص على تولي عادل عبدالمهدي رئاسة الحكومة، ومنح رئاسة الجمهورية للعراقية، ورئاسة البرلمان للكرد، اقتراح يُفهم منه أنه توزيع سياسي وليس طائفي، في حال لم يكن رئيس الجمهورية سنيّاً وهو أمر ستقرره العراقية في ما بينها، والكلام لكاتب المقال في صحيفة الراي الاردنية.
XS
SM
MD
LG