روابط للدخول

اكثر من ست سنوات والعراق يحاول جاهدا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية التي يزيد عدد اعضائها على الـ 150 دولة.

وخاض العراق حتى الان جولتين من المفاوضات في هذا الاطار ويعتزم القيام بجولة ثالثة اواخر العام الحالي لمناقشة جملة من الامور من بينها ملف تجارة السلع والخدمات، كما قال المدير العام للعلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة هاشم الموسوي في حديثه لاذاعة العراق الحر.

واشار الموسوي الى وجود ما يقارب 12 ملفا لقطاعات خدمية مختلفة يتم تهيئتها حاليا لمناقشتها مع المنظمة الدولية اواخر العام الحالي.

وبدأ العراق مفاوضاته للانضمام الى منظمة التجارة العالمية في عام 2004 غير أنه لم يتخذ سوى خطوات اولية تتطلبها العضوية، وهو حاليا احد الاعضاء المراقبين في المنظمة. ويتوقع مختصون في الشأن الاقتصادي ان ينجح العراق في الانضمام الى المنظمة العالمية بنهاية عام 2011 .

واوضح الموسوي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان انضمام العراق الى المنظمة سيشكل نقلة نوعية للاقتصاد العراقي، وسيسهم في دفع حركة التجارة في البلاد، اضافة الى انه سيزيد من فرص العراق في الحصول على السلع من مناشئ عالمية رصينة.

بيد ان الخبير الاقتصادي هلال الطحان يختلف مع الموسوي في الرأي ويشير الى ان الوقت لايزال مبكرا لانضمام العراق للمنظمة على اعتبار انه دولة مستهلكة بعكس باقي اعضاء المنظمة وبالتالي فان اقتصاده سيتضرر من جراء ذلك وسيبقى معتمدا على الاستيراد.

ويضيف الطحان ان الانضمام الى منظمة التجارة العالمية قد يزيد من معدلات الفقر في العراق لان المنظمة تفرض على الدول الاعضاء الغاء كافة انواع الدعم الحكومي عن السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.
XS
SM
MD
LG