روابط للدخول

صحيفة عراقية: مفاوضات بين بغداد وموسكو لتسليح الجيش العراقي


انشغلت صحف بغداد بالتقارب الاخير الذي شهدته العلاقة بين القائمة العراقية والائتلاف الوطني. ونشرت صحيفة "الدستور" ما كشفت عنه السفارة الروسية في بغداد من مفاوضات تجريها حالياً حكومة روسيا الاتحادية مع الحكومة العراقية في إطار التعاون في مجال تسليح الجيش العراقي، اضافة الى الاعلان عن زيارة مرتقبة لممثلي عشر شركات روسية استثمارية إلى العراق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

اما الكاتب ساطع راجي فكتب في جريدة "الاتحاد" يقول إن المالكي قد اتهم دمشق في عام 2009 مباشرة بعد عودته من زيارتها بالوقوف وراء تفجيرات الاربعاء الدامي في آب 2009، وتم تداول الكثير من السيناريوهات والتفسيرات، لكن احداً من الحكومة لم يكلف نفسه عناء تفسير الوضع للرأي العام او لأهالي الضحايا، كما لم يفسر أحد كيف ولماذا عادت المياه الى مجاريها مع دمشق؟ "في اشارة من الكاتب الى الزيارة الاخيرة التي قام بها وفد دولة القانون الى سوريا".

وتساءل راجي: لمصلحة من كان التصعيد الذي لم تتابعه الجهات العراقية مع الامم المتحدة؟، ولمصلحة من تمت التهدئة والمصالحة؟ وما هو مصير العلاقات العراقية السورية فيما لو لم يأت تعامل دمشق بالمستوى الذي يطمح اليه ائتلاف دولة القانون؟ على حد قول كاتب المقال.

والى صحيفة "الزمان" التي نقرأ فيها ان البنك المركزي يصف استراتيجيته الحالية لادارة اقتصاد البلاد بالفاشلة، لانها لم تحقق الرفاهية الاقتصادية للمواطن طوال السنوات السبع الماضية.

ونسبت الصحيفة الى مستشار البنك المركزي مظهر محمد صالح ان من اسباب فشل ادارة الاقتصاد هو سوء استخدام الثروات التي يمتلكها البلد، كما ان تغيير النظام وتوالي الحكومات من بعده لم تضع في حساباتها تحقيق الرفاهية، وانما مجرد ايجاد فرص عمل، حتى اصبح العراق الدولة الاولى من حيث عدد الموظفين، إذ يصل عددهم الى 3 ملايين في القطاع الحكومي، الا ان نسبة العاملين الحقيقيين والمنتجين، بحسب مستشار البنك، لا تتجاوز 5% في حين ان 95% منهم لا يستحقون الراتب، كما ورد في الصحيفة.
XS
SM
MD
LG