روابط للدخول

مؤتمر لشيوخ عشائر ورجال دين منطقة الحديد بديالى


عقدت قيادة شرطة ديالى مؤتمرا موسعا دعت اليه شيوخ عشائر ورجال دين منطقة الحديد والمناطق المجاورة لها ومنها هبهب والهاشميات والخالص لدارسة الوضع الامني، ووضع الخطط التي من شأنها الحد منها.

وجاء المؤتمر على خلفية العملية الامنية التي نفذت في منطقة الحديد "7كلم" شمال غرب بعقوبة السبت الماضي.
قائد شرطة ديالى اللواء عبد الحسين الشمري اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر ان هذا المؤتمر جاء بتوجيه من وزيري الداخلية والدفاع لاطلاع المواطنين على حقوقهم وواجباتهم ازاء المحافظة ومنطقة "الحديد" بالتحديد.

واوضح اللواء الشمري ان للمواطن دور كبير في رفد القوات الامنية بالمعلومة التي تمكن القوات من القاء القبض على المطلوبين واحباط المحاولات التي ترمي الى زعزعة الامن في ديالى، لافتا الى ان هناك عمليات استباقية اخرى سيتم تنفيذها في المحافظة لمطاردة المجاميع "الارهابية" حتى تحقيق الامن الكامل والتام في المحافظة.
ووزع خلال المؤتمر تعهد خطي يلزم اصحاب الدور والبساتين والمحال التجارية والعقارات بالاخبار عن وجود مسلحين او اسلحة واعتدة وذخائر وبخلافه سيتحمل صاحب الملك التبعيات القانونية وسيعرض نفسه للاعتقال وسيتم التعامل معه وفق المادة 4/ارهاب، كما اكد الشمري الذي تلا التعهد على الحاضرين.
وتقع منطقة الحديد ضمن الحدود الادارية لقضاء الخالص وكانت شهدت اشتباكات عنيفة ومواجهات مسلحة واطلاق نار كثيف من احد البساتين عندما كانت قوة امنية مشتركة من الجيش والشرطة تلاحق مطلوبين. وتبين فيما بعد ان هناك العشرات من المسلحين يتخذون من احد البساتين مأوى لهم واطلق فيما بعد على العملية معركة النخيل.

الشيخ صالح العبيدي وخلال المؤتمر بين ان من اسباب تدهور الوضع الامني في الحديد هو التقليص المستمر في قوات الصحوة والشرطة، مبينا انه تم تحرير المنطقة مما سماها بفلول العناصر الاجرامية في 15/12/2007 وعلى مدى سنتين لم يحدث اي خرق امني. فعدد قوات الصحوة عند تشكيلها كان 220 عنصرا وبعد التقليص اصبح العدد 120 منتسبا من ابناء العراق ثم وبعد دمجهم في الاجهزة الامنية والمدنية اضحى عددهم اليوم 80 منتسبا في منطقة تحتوي على بساتين كثيفة ومنطقة تعد ساخنة امنيا، كما انه تم تقليص قوات الشرطة من 76 الى 46 منتسبا وهذا ما ادى الى التدهور الذي شهدته الحديد .

اما الشيخ عبدالجبار السعدي فاوضح ان عدد القوات الامنية لايتناسب والتحديات الامنية التي تواجهها المحافظة بالاضافة الى الدعاوى الكيدية التي تطال قادة الصحوة وهو امر يراه خطيرا اذا ماتم تجاهله، مطالبا الجهات الحكومية بايلاء قوات الصحوة التي طهرت الحديد بمساعدة شيوخ العشائر ايلائهم الاهتمام والدعم المادي والمعنوي من اجل تثبيت دعائم الامن والاستقرار في المحافظة.
وبحسب المصادر الامنية فان عملية النخيل اسفرت عن مقتل 5 مسلحين وجرح اكثر من 28 مسلحا فيما كانت خسائر القوات الامنية من الجيش والشرطة 4 قتلى و11 جريحا في حادثة هي الاولى من نوعها والاعنف منذ خريف العام 2008 عندما كان المسلحون يسيطرون على اغلب مفاصل ومناطق المحافظة.
XS
SM
MD
LG