روابط للدخول

مسؤولون يتوقعون عدم حصول تغيير ملموس في مستوى التعليم


يواجه قطاع التعليم في العراق من نقص حاد في الابنية المدرسية، ومن سوء البيئة التعليمية، وضعف مؤهلات المدرسين، وانحسار دور قوانين الزامية التعليم، كل ذلك أدى الى تراجع مستويات التعليم.

رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد الدكتور فلاح القيسي توقع عدم حصول تغير ملموس في مستوى التعليم، ومعدلات النجاح خلال السنة الدراسية الجديدة، ما بقي قطاع التعليم يعاني من مشاكل عدم تأهيل المعلمين والمدرسين، وادارات المدارس والمدراء العامين في مؤسسات التربية.

واشار القيسي الى ان نسبة النجاح في السنة الدراسة الماضية كانت نحو20% ومن المتوقع ان تبقى بنفس المستوى الهابط خلال الموسم الحالي، موضحا ان هذا التراجع في مستويات التعليم وخصوصا في المراحل الابتدائية يتقاسمه اهل الحل والعقد في قطاع التربية الذين لم يضعوا الخطط والبرامج والسياسات الصحيحة لاخراج القطاع التربوي من ازماته، وكذلك الاسر والعائلات لانها لم تحث ابنائها على التواصل مع الدراسة.

واضاف القيسي ان وزارة التربية لم تزود حتى اليوم مديريات التربية بالمقررات الجديدة التي كان من المفترض توزيعها اوائل آب الماضي، ما سيتسبب في ارباك العملية التربوية كما حصل سابقا، إذ قضى بعض التلامذة نصف السنة بدون كتب وقرطاسية.

ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الدراسي الجديد تبدأ معاناة بعض العوائل‘ إذ تقول السيدة ام ياسر من حي الحرية "واجهت في الموسم الدراسي الفائت متاعب ومصاعب تعليم ابنائي بعد ان تحولت الى معلمة، وقلبت بيتي الى مدرسة، لأن المدرسة عجزت عن ايصال الافكار والدروس المقررة الى الطلاب بسبب تدني مستوى المعلمين،وغياب رقابة تذكر على ادائهم"

واوضح رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد الدكتور فلاح القيسي ان ازمات القطاع التربوي تحتاج الى تضافر جهود جميع الجهات المعنية في الدولة، مشيرا الى النقص الحاد في الابنية المدرسية الذي يقترب هذا النقص في محافظة بغداد من 3000 مدرسة.

وكشف القيسي عن محاولة للارتقاء بمستوى التعليم تتضمن طرح مسودة قانون على البرلمان القادم يتضمن تغريم الطالب تكلفة المادة الدراسية التي رسب فيها خلال السنة الواحدة مبينا ان الحكومة تنفق قرابة 2000 دولار على الطالب الواحد في العام الدراسي الواحد.
XS
SM
MD
LG