روابط للدخول

في يومها العالمي، الديمقراطية في العراق آليات وممارسات


في اليوم العالمي للديمقراطية الذي يوافق في (15 أيلول) من كل عام، يقول مواطنون عراقيون ان ديمقراطيتهم رغم ميزاتها العديدة ما زالت غير ناضجة وتحتاج الى المزيد من الالتزام بآليات ممارستها، لكنهم في الوقت نفسه يرون ان العراق اصبح متقدماً على باقي دول المنطقة بديمقراطيته الحديثة، بل ان تجربة الديمقراطية بحسب مواطنين اصبحت تمارس ليس في السياسة فقط، وانما في مجالات حياتية عديدة.

من جهتهم ينظر السياسيون الى الديمقراطية من زاوية أخرى، ويرى النائب السابق وائل عبد اللطيف ان الديمقراطية يقرُّ آلياتها الدستور العراقي، لكنها أُفرِغَت من محتواها بسبب عدم اتقان تطبيقها، وحمّل عبد اللطيف المواطن مسؤولية ما سمّاها بـ"الوعكة الصحية" التي تعاني منها الديمقراطية خلال عام 2010، وتجلى ذلك بشكل واضح في الانتخابات الاخيرة حين إختار المواطنون رموزاً معينة، بدلاً من الشخصيات، ما ادى الى شخصنة الديمقراطية، على حد قوله.
وانتقد عبد اللطيف عدداً من السياسيين لانتهاكهم الديمقراطية، بعدما انشغلوا بالمناصب وتناسوا الشعب، وقال انهم يحاولون ان يسددوا ضربة قاضية للديمقراطية.

ويتميز العراق عن باقي دول المنطقة بممارسة حقيقية للديمقراطية ولدت بعد التغيير السياسي الذي حصل في عام 2003، وتجلت بشكل واضح من خلال ممارساتها العديدة المتمثلة بالانتخابات، والتداول السلمي للسلطة، وتعدد وسائل الاعلام وهامش الحرية التي تتمتع به، وحرية الرأي.
ويرى المحلل السياسي الدكتور حميد فاضل ان الديمقراطية في العراق اذا ما توصف بغير الناضجة، فان ذلك يعود الى ضعف الثقافة الديمقراطية في المجتمع التي تعد عاملاً مهماً من عوامل نجاح الديمقراطية في اي مجتمع، ويشير الى ان الديمقراطية نجحت كآليات ولم تنجح كممارسة، على حد قوله.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG