روابط للدخول

درج العديد من الناس على تبادل التهنئة والتبريكات خلال ايام العيد عبر شبكة الهواتف المحمولة، بتبادل الرسائل النصية القصيرة "SMS" التي غدت تقليدا اجتماعيا يعتقد البعض بقدرته على تمتين اواصر العلاقة بين الناس في المناسبات السعيدة.

ولرنات الهواتف المحمولة وهي تخبر اصحابها بوصول رسالة نصية حضور لافت في هذه الايام بين الاهل والاحبة والاصدقاء، الذين اعتادوا منذ ان بدأت خدمات هذه الشبكات العراق بعد التغيير في عام 2003.

فبعد ان كانت بطاقات التهنئة بالمناسبات السعيدة والاعياد تحديدا هي وسيلة التواصل بين الناس في السابق غدت الرسائل النصية تختصر المسافات وتزيل الحواجز ومصاعب اللقاء مع الاخرين كما يقول احمد حيدر من حي الحرية "ان تبادل التهاني بواسطة الرسائل النصية القصيرة غدا تقليدا اجتماعيا وصار جزءا من طقوس العيد"، مشيرا الى انه يتلقى العديد من رسائل التهنئة بالعيد ويبادل من يبارك له المناسبة برد اجمل وارق "والا سيؤدي اهمال الامر الى الزعل والتشنج واللوم والعتاب والاحراج" على حد تعبيره.

أم عبد الله من حي السلام قالت قبيل العيد "قمت بتعبئة جهازي المحمول واعددت قائمة باسماء من يجب تهنئتهم بالعيد بعد ان استحضرت سطورا تحمل معان تعبر بصدق عن مشاعري واحاسيسي، وعبارة ايامكم سعيدة وكل عام وانتم بخير" مضيفة "ان ذلك الرسول الالكتروني قرب المسافات بين من نحب ونعز ونرغب ان نبادلهم الاشواق والامنيات والتقدير والاحترام في المناسبات".

المواطن ابو ياسر من حي اعتبر الرسائل النصية مظهرا حضاريا في التواصل مع الاخر، مضيفا "ان تلك الرسائل الالكترونية مع ما فيها من سطور قصيرة كتبت على عجل الا انها سرعان ما تطرق شغاف قلوب تقطعت بها سبل التلاقي وابعدتها ظروف الزمان".
وعلى الرغم من تطور تقنيات الاتصال مازالت هناك العديد من التقاليد الشعبية المتوارثة صامدة بوجه المتغيرات. فمن الناس من لم يجد وسيلة لتبادل التهاني بمناسبة العيد اكثر لذة ونكهة وطعما و حلاوة من اخذ المقابل بالاحضان، بينما الايدي متشابكة والقبلات تطبع على الخدود.
XS
SM
MD
LG