روابط للدخول

تمر اليوم السبت الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من ايلول ـ سبتمبرـ 2001 على برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى البنتاغون في واشنطن، التي هزت امريكا والعالم باسره.

واعلنت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس السابق جورج بوش على اثرها حربا على ما سمته بالارهاب بدأته بالهجوم على افغانستان واسقاط نظام طالبان، وملاحقة عناصر تنظيم القاعدة، التي اعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ تلك الهجمات.

عن تداعيات تلك الهجمات وانعكاساتها على السياسة الدولية يقول الباحث الدكتور فوزي الهنداوي ان "احداث 11 ايلول ادت الى بروز مصطلح الارهاب في العالم، ولكن دون ايجاد تعريف واضح له. فتم توظيفه للاعتداء على دول مستقلة"، على حد تعبيره. معتبرا ان "الفجوة اصبحت واسعة بين المسلمين وقضاياهم وبين الغرب" بعد العام 2001.

ويعتقد الدكتور فوزي الهنداوي ان تفجيرات 11 ايلول إتُخذت ايضا "ذريعة لغزو العراق من قبل الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، بعد ان كان صُنِّف العراق ضمن محور الشر"، ويعرب الهنداوي عن امله في "ان تتضح الصورة بشكل اعمق في المستقبل حول ايجاد التوصيف الصحيح للارهاب، وتشخيص القوى الارهابية بشكل اوضح".

أما استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور عزيز جبر شيال فيرى ان تداعيات تفجيرات الحادي عشر من ايلول كانت كبيرة على العالم الاسلامي، مؤكدا ان احياء ذكرى التفجيرات في هذا العام تختلف عن الاعوام السابقة لانه يتزامن مع ردود الفعل على نية قس امريكي حرق المصحف الشريف يوم 11 ايلول.

واعتبر معظم العراقيين الذين استطلعت اذاعة العراق الحر اراءهم بشأن هجمات 11 ايلول ومنهم بلاسم شاكر اعتبروا تلك الهجمات عملا ارهابيا لا يمت بصلة بالدين الاسلامي أو بتعاليمه.
XS
SM
MD
LG