روابط للدخول

اعلن وزير وزير الكهرباء وكالة حسين الشهرستاني عن خطة جديدة للقطع المبرمج تؤمن تجهيز المواطنين في جميع انحاء العراق بثمان ساعات من الكهرباء يوميا على الاقل.

وعلى الرغم المشاكل السياسية والامنية المتداخلة التي يعيشها العراقيون الا ان قضية الكهرباء ماتزال هي الاهم في سلم اولوياتهم، نظرا لارتباطها المباشر بتفاصيل حياتهم اليومية. ويكفي انها القضية الوحيدة التي اخرجت الناس الى الشارع للضغط على الحكومة، واستطاعت اسقاط وزير الكهرباء السابق المقال او المستقيل كريم وحيد.

وزير الكهرباء وكالة حسين الشهرستاني يقول انه يعمل خلال الفترة القصيرة التي تسلم فيها مهام الوزارة على اعادة ترتيب عملها بالمتاح من الامكانات، من اجل الوصول الى تحقيق الاستقرار المطلوب، الذي اعترف الوزير في حديثه لاذاعة العراق الحر انه لن يكون متاحا خلال فترة قصيرة.

وكشف الشهرستاني عن البدء بخطة جديدة للقطع المبرمج تكفل تزويد المواطن بثمان ساعات من الكهرباء يوميا على الاقل وبشكل مستقر، مشيرا الى ان العراق بحاجة الى عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء لتحقيق الاستقرار في التجهيز. وهو أمر يصعب تحقيقه خلال فترة قصيرة. ودعا الوزير الى محاسبة المقصرين الذين لم يضعوا الخطط السليمة لمعالجة قضية الكهرباء.

وينقسم المواطنون من جانبهم ازاء القضية، إذ يرى كثيرون في ما يطرحه الوزير مجرد وعد من الوعود الكثيرة التي اطلقها المسؤولون ولم تتحقق حتى الان، كما تقول ام نور.
اما الموظف الحكومية ستار حاجي فيقول انه كان على الشهرستاني ان لا يصرح وانما يعمل فقط . لكن عادل الميالي الاستاذ في الجامعة المستنصرية يرى ان الشهرستاني مؤهل للنهوض بوزارة الكهرباء مثلما نجح في القضاء على ازمة الوقود في العراق.
XS
SM
MD
LG