روابط للدخول

قد لا تختلف كثيرا طقوس الاحتفال بعيد الفطر في الموصل هذا العام عن سابقاته، إلاّ ان ملامح العيد الحالي تبدو اكثر وضوحا نظرا للتحسن الملحوظ في الوضع الامني.

فقد غصت الملاعب والحدائق بالكبار والصغار، بل وان الكثيرين جاؤوا من خارج المحافظة للقاء اقربائهم واصدقائهم.
اذاعة العراق الحر زارت مدينة العاب الموصل لتنقل صورة عن جو الاحتفال بالعيد، واول من التقتهم كانت شيماء علي التي قالت "اشعر بان العيد هذا العام افضل من السابق لان الوضع الامني في تطور. واطالب المواطنين جميعا بعدم الخوف والخروج من المنازل الى المتنزهات".

أما عدنان طالب فاستغل المناسبة ليطالب المسؤولين "بالالتفات الخدمات وتحسينها، لاننا تعبنا جدا جراء ذلك"

السيدة بلقيس احمد حسن قالت "انا من اهالي بغداد جئت لزيارة الموصل.
فالأمن فيها مستقر والحركة طبيعية في الشوارع وخصوصا ايام العيد.
واشعر بالراحة وربما انتقل للسكن في الموصل" .

الاقبال الكبير للعوائل على مدينة الالعاب انعش عمل مطاعمها ومقاهيها كما قال صاحب احد المطاعم واضاف "حركة البيع جيدة جدا داخل مدينة الالعاب والوضع افضل كثيرا من الاعياد السابقة".

وتعد مدينة العاب الموصل المتنفس الوحيد لاهالي المدينة التي يزيد عدد سكانها على الثلاثة ملايين، الا ان العابها ومراجيحها قديمة وبحاجة ماسة الى الصيانة والتاهيل، فضلا عن حاجة مرافقها وحدائقها الى المزيد من الاهتمام كما يقول حسام احمد "للاسف الشديد مدينة الالعاب تشكو من ضعف الخدمات والاهمال. فالنفايات منتشرة فيها. والعابها متعبة تحتاج الصيانة. فلماذا لا يعملون على اعادة تاهيلها وهم يربحون كثيرا من وراء عملها؟"
XS
SM
MD
LG