روابط للدخول

اعلنت الحكومة العراقية منذ سقوط نظام التخطيط المركزي والاقتصاد الاوامري توجهها نحو اطلاق المبادرة الفردية وتدعيم نشاط القطاع الخاص.

كما سعت الى استدراج رؤوس الأموال الوطنية والعربية والأجنبية لاقامة مشاريع في القطاعات المختلفة وخاصة ذات العلاقة المباشرة بحياة المواطن. واستحدثت لهذه الغاية هيئة الاستثمار الوطنية.

نائب رئيس الهيئة سالار محمد امين اوضح في حديث لاذاعة العراق الحر ان الهيئة معنية بمنح الاجازات للمشاريع الاستراتيجية وفي القطاعات الأكثر حاجة الى النهوض بها اقتصاديا.

وأورد محمد امين امثلة على بعض الاستثمارات الأجنبية والعربية التي دخلت السوق العراقية بمشاريع كبرى منها مد الكيبل الضوئي بموجب عقد قيمته 180 مليون دولار مع شركة سويدية وبناء مستشفى آلي ايضا بالتعاقد مع شركة سويدية ومشروع لبناء 15 الف وحدة سكنية تنفذه شركة اماراتية بقيمة مليار دولار.

في غضون ذلك اعلنت السفارة الاميركية في بغداد ان وفدا يمثل خمس عشرة شركة اميركية بينها اسماء معروفة مثل بوينغ وجنرال الكتريك سيزور العراق قريبا. وقال نائب المتحدث الرسمي باسم السفارة آرون سنايب في حديث لاذاعة العراق الحر ان مجيء الوفد يتزامن مع دخول العلاقات العراقية الاميركية مرحلة جديدة بعد انتهاء المهمات القتالية للقوات الاميركية.

المحلل الاقتصادي باسل جميل انطوان اعرب عن تفاؤل حذر بمجيء رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في العراق منوها بوفد الشركات الاميركية الذي اعلنت عنه السفارة الاميركية وتوقع ان يسهم تشكيل الحكومة في تسريع هذه العملية.


رصدت الحكومة العراقية اكثر من ثمانين مليار دولار لتطوير البنى التحتية مركزة على مشاريع في قطاعات البناء والطرق وخطوط السكك الحديد والاتصالات الى جانب الأمن والدفاع. ومن هنا اهتمام الشركات الأميركية وغير الاميركية باستطلاع فرص الاستثمار في الاقتصاد العراقي.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم في اعداده من بغداد الزميل خالد وليد
XS
SM
MD
LG