روابط للدخول

يرى خبراء معنيون بالشأن المصرفي في العراق ان المصارف الخاصة التي يربو عددها على 35 مصرفا قد تتوفر على سيولة نقدية عالية بعد قرار البنك المركزي العراقي زيادة رؤوس اموالها.

رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الدكتور عبد الرحمن المشهداني اوضح في تصريح لاذاعة العراق الحر إن المصارف تشهد الان حركة كبيرة من خلال فتح باب الاكتساب والاندماج في ما بينها او مع شركات صيرفة اجنبية لرفع رؤوس اموالها وتوفير سيولة نقدية عالية.

وترى الخبيرة الاقتصادية الدكتورة سلام سميسم انه نظرا لانفتاح العراق اقتصاديا على العالم من خلال فتح قنوات اتصال مشتركة وظهور الكثير من المصارف الاجنبية المستقلة والشريكة على الساحة فان المستقبل واعد بالنسبة للمصارف وللمستثمرين.

مستشار البنك المركزي الدكتور مظهر محمد صالح تحدث لاذاعة العراق الحر عن الطفرات النوعية التي شهدتها السوق المصرفية في العراق بعد اصدار قانون دعمها، وقرار البنك المركزي برفع رؤوس اموالها من بضعة ملايين الى اكثر من ترليونين دينار، الامر الذي أدى الى زيادة حجم الاقراض من 450 مليار دينار الى مايقرب من 7 ترليونات دينار وارتفاع ودائعها الى اكثر من 13 ترليون دينار، مؤكدا وجود قاعدة تمويل قوية رغم بعض الاخفاقات التي هي مسالة طبيعية في النشاط المصرفي .
XS
SM
MD
LG