روابط للدخول

بعد يوم واحد من اغتيال الصحفي رياض السراي من فضائية "العراقية" اغتال مسلحون يوم الأربعاء الصحفي صفاء الدين عبد الحميد في قناة "الموصلية" أمام باب منزله.

الاغتيالان أثارا حفيظة صحفيين عراقيين ومنظمات محلية تعنى بشؤونهم وكذلك حفيظة منظمات دولية مثل مراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين.

الجميع أدانوا حادثي الاغتيال وطالبوا السلطات بتوفير حماية اكبر للصحفيين وبالتحقيق بشكل فاعل وحقيقي فيهم وعدم إغلاق التحقيقات دون نتيجة تذكر.

المنظمات الصحفية الدولية ذكرت أن محاكمة واحدة لقتلة صحفي قد تكون كافية لردع الجهات التي تستهدف العاملين في مجال الإعلام.

إذاعة العراق الحر تحدثت إلى عدد من الصحفيين العراقيين والى مسؤول في مرصد الحريات الصحفية. وعبر جميعهم عن ألمهم وطالبوا الحكومة بحماية الصحفيين.

المصور الصحفي محمد حقي تذكر زملاء له قتلوا على يد مسلحين، واستغرب من قتل رياض السراي في منطقة مثل الحارثية في بغداد، حيث تتوفر فيها قوات الأمن.

الصحفي في جريدة الزمان قصي حسن لاحظ أن ظاهرة اغتيال الصحفيين ليست جديدة على الإطلاق بل بدأت مع التغيير في عام 2003، وأشار بمرارة إلى أن الحكومة ومجلس النواب لا يوليان أهمية لحماية الصحفيين، وانتقد إغلاق التحقيقات الخاصة باغتيال الصحفيين دون نتائج تذكر.

أما المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي فقال إن 251 صحفيا قتلوا في العراق منذ الحرب في عام 2003 منهم 22 صحفيا أجنبيا.
العجيلي انتقد الحكومة والقوات الأميركية لاخفاقهم الكبير في مجال حماية الصحفيين، مشددا القول على ان الصحفيين هم من يرسخون مفاهيم الديمقراطية وقيمها، وهو أمر قد لا ترضى عنه جهات وأطراف معينة.

المزيد في الملف الصوتي الذي شاركت في اعداده من بغداد الزميلة ليلى أحمد
XS
SM
MD
LG