روابط للدخول

تداعيات تأخر تشكيل الحكومة


ستة اشهر مرت على الانتخابات ولايزال الفرقاء السياسيون غير قادرين على تشكيل حكومة تستند الى نتائج تلك الانتخابات وما أقره الدستور بشان عملية التشكيل.

تداعيات التأخير كان لها أثر واضح على حياة المواطنين وزيادة معاناتهم مادفع نحو مئة وعشرين منظمة منة منظمات المجتمع المدني الى الاعتصام في عدد من المدن العراقية ومثلها شهدت العاصمة بغداد الثلاثاء.

الناشطة النسوية بشرى العبيدي تقول ان اعتصامهم هذا قد يكون احتفالا بتاخير تشكيل الحكومة والخروقات الدستورية لبلد تعهد قادته بحماية الدستور وتطبيقه.

وعلى الجانب الاخر فالسباق والتنافس قائم بين القوائم المختلفة للحصول على فرس السبق في تشكيل الحكومة وقيادتها. فقبل أيام اعلن الأئتلاف الوطني عن تسمية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي مرشحا لرئاسة الحكومة، في حين يجري التفاوض مع ائتلاف دولة القانون على آليات اختيار مرشح واحد فقط عن الطرفين.

أما إئتلاف العراقية بقيادة اياد علاوي الذي هدد بالانسحاب من العملية السياسية إذا لم يكلف بتشكيل الحكومة، فيجري هو الاخر مباحثات لحشد الاصوات لمرشحه إياد علاوي.

هذه المباحثات وغيرها اكد عادل عبد المهدي انها قد تفضي قريبا الى حلول مقبولة وان المفاوضات الان تبحث آليات الاختيار.
ويبدو ان إستئناف عقد جلسات مجلس النواب وتلبية مطالب المواطنين لن تتحقق بارادة النواب بل بقادة كتلهم السياسية، وهو ما اثبتته التجارب السابقة بحسب الناطق الاعلامي لرئيس مجلس النواب السابق عمر المشهداني.

المشهداني لفت الى اشكالية اكبر وعقبة اخرى ستواجه عملية تشكيل الحكومة حتى وان تم الاتفاق على توزيع الرئاسات الثلاث وهي الصراع على الحقائب الوزارية التي لن يكفي عددها قيادات الكتلة الواحدة.
XS
SM
MD
LG