روابط للدخول

اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية وليد حسين ان نحو 30% من المجتمع العراقي غير متعلمين وان الوزارة نفذت عدة برامج لمحو الامية اعتمد بعضها على التعاقد مع خريجي الكليات لتعليم الاميين.

وتوقع وليد حسين ان يتم القضاء على الامية في العراق خلال خمس سنوات بوجود الدعم المالي والحملات الاعلامية الساندة.
ويرى الناطق الاعلامي باسم الجهاز المركزي للاحصاء عبد الزهرة الهنداوي ان تسرب التلاميذ من المدارس الابتدائية احد اسباب خلق الامية، كون التدريس الابتدائي يعد اساس التعليم.

ويؤكد الهنداوي ان الجهاز الاحصائي سجل خلال العام الدراسي 2008-2009 تسرب اكثر من 105 الاف تلميذا من المدارس الابتدائية شكلت الاناث نحو 48% وهذه الاحصائية تزيد عن السنة التي سبقتها ما ادى الى ارتفاع الاصوات المطالبة بتفعيل قانون التعليم الالزامي.

ويحتفل العالم في الثامن من ايلول من كل عام باليوم الدولي لمحو الامية، إذ ترى الامم المتحدة انه يوجد حاليا 4 بليون مثقف في العالم غير ان محو الامية للجميع: اطفالا وشباب ومراهقين لم يتحقق حتى الان، وما يزال هدفا متحركاً لاسباب عديدة.

وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة اقرت بان يكون الاول من كانون الثاني عام 2003 بداية عقد الامم المتحدة لمحو الامية على ان ينتهي في عام 2014، وتقرر ان تقوم منظمة اليونسكو بدور تنسيقي في الحث والتحفيز على الانشطة المضطلع بها على الصعيد الدولي في اطار العقد.
وفي العراق جرت عدة محاولات للقضاء على الامية لعل اهمها الحملة الشاملة لمحو الامية التي انطلقت نهاية السبعينات وقد اخضع جميع الاميين رجالا ونساء في هذه الحملة التي لم تستمر بسبب الانشغال بحرب الثمانينيات.

وبعد عام 2003 نفذت عدة برامج لمحو الامية احدى هذه البرامج تشرف عليها وزارة التربية التي اكد متحدثها الرسمي وليد حسين التعاقد مع خريجي الكليات في تنفيذ مشروع محو الامية.

عوامل عديدة تساعد على انتشار الامية سواء في العراق او في المجتمعات الاخرى، وياتي العامل الاقتصادي في مقدم الاسباب التي تدفع بالتلاميذ الى ترك الدراسة والالتحاق بسوق العمل.
XS
SM
MD
LG