روابط للدخول

صحيفة بغدادية: فرحة العيد تطفو على هموم ارتفاع الاسعار


اهتمت صحف بغداد ليوم الاربعاء بتصريحات نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي التي اعلن فيها استعداده التخلي عن رئاسة الوزراء في حال أصبح ترشيحه عقبة في طريق العملية السياسية. فيما جاء في احد العناوين بان نصف عام مضى على إجراء الإنتخابات، وماراثون تشكيل الحكومة مازال مستمراً. اما في اطار مسلسل استهداف الصحفيين فنشرت الصحف خبر اغتيال الصحفي في قناة العراقية رياض السراي.

صحيفة "المشرق" اشارت الى استياء العديد من اصحاب المحال التجارية، و"البسطيات" و"الجنابر" والمواطنين في منطقة الباب الشرقي من خطورة رفع الحواجز الكونكريتية الموجود امام محالهم وبسطياتهم لما لها من خطورة على امنهم في ظل عدم استقرار الوضع الامني. فيما نقلت الصحيفة عن عنصر امني قريب من مكان رفع هذه الحواجز رفض الكشف عن اسمه، نقلت عنه ان رفع الحواجز الاسمنتية جاء وفق اوامر من قبل قيادات الاجهزة الامنية في بغداد ومنها عمليات بغداد لاسباب غير معروفة، على حد قوله.

صحف تحدثت ايضاً عن فرحة العيد ووصفتها بانها تطفو على هموم ارتفاع الاسعار. ونشرت صحيفة "الزمان" ان عوائل بغدادية سافرت الى كوردستان وتحملت معاناة مخاطر الطريق والدخول الى اربيل لتصاب بخيبة امل اثر الارتفاع الجنوني في اسعار الشقق والبيوت الامر الذي اجبرها على العودة الى منازلها وقطع اجازتها وحرمان اطفالها من متعة العيد بمصائف شمال العراق الجميلة، على حد تعبير الصحيفة.

اما صحيفة "المدى" فاشارت في تقرير لها الى ان التجارة في مدينة الموصل، تحولت الى مغامرة لايمكن التنبؤ بعواقبها، خصوصاً وان المشهد الموصلي منذ اواخر عام 2005 حافل بالايام الصعبة على قطاع التجارة بشكل عام، وعلى ارواح واموال المتعاملين فيه. وتضيف الصحيفة ان الارهابيين وبعد رحيل معظم التجار عن المدينة، بحثوا عن طرق أخرى لتمويل اعمالهم، وذلك من خلال قطع الطريق على شاحنات البضائع، وقد نجحوا الى حد ما في ذلك، بحسب المراقبين، لان الموصل معبر تجاري مهم، يربط العراق بسوريا من الغرب، وتركيا شمالاً.

XS
SM
MD
LG