روابط للدخول

صحيفة بغدادية: تراجع انتاج النفط بنحو 400 ألف برميل يومياً


واصلت صحف بغداد الصادرة يوم الثلاثاء من خلال عناوينها ومقالات الرأي متابعة تحركات الكتل السياسية الرامية الى تشكيل الحكومة، واشارت الى عدم ظهور اي ملامح للحكومة المقبلة لحد الآن.

وفي افتتاحية صحيفة "الدستور" قال باسم الشيخ "إن السياسيين قد خيبوا آمال الشعب العراقي مرة اخرى، وعجزوا عن انجاز ما وعدوا به من الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل عيد الفطر المبارك، لكنهم أوفوا بما جاءت به توقعات المختصين بالتحليل السياسي الذين تنبؤا ان يطول أمد انفراج الأزمة ليتجاوز شهر ايلول الحالي وصولا الى تشرين الاول المقبل".

صحيفة "العالم" من جانبها عرضت وثيقة حكومية بتوقيع 9 خبراء وصفتهم بالبارزين، تتضمن تقييما لثلاثة أعوام من أداء وزير النفط حسين الشهرستاني. وحذرت الوثيقة مما وصفتها بـ"ادارته الارتجالية" التي تؤدي الى تراجع انتاج حقول العراق بخسارة تبلغ نحو 400 ألف برميل يومياً، وانخفاض طاقة التخزين الى 30%، الى جانب تراجع عمل منصات التحميل في البحر، والسياسة "الطاردة" للخبراء المحليين الذين أحيلوا على التقاعد او تركوا البلاد.

وتقول الصحيفة إن المعلومات الواردة في الوثيقة هي حصيلة لجنة من رئاسة الوزراء شكلت نهاية العام 2008 بمقترح من برهم صالح نائب رئيس الوزراء في حينه، الذي طلب تقييم السياسات النفطية في البلاد.

وفي سياق آخر، تناولت صحيفة "العالم" العقوبات الأممية ضد ايران و تأثيرها على العراق. ونقلت عن المستشار الاقتصادي لمحافظ البصرة الدكتور صادق الصافي ان المسألة مجرد تكهنات، اما ما افاد به خبراء هو ان عدم كري شط العرب وإهماله منذ 30 عاماً، قد جعل العراق بعيداً عن اي تأثيرات اقتصادية محتملة من جراء العقوبات على ايران، كما جاء في الصحيفة.

واهتمت عناوين صحف يوم الثلاثاء ايضاً بالتصريحات التي ادلى بها محامي طارق عزيز حول نية الحكومة العراقية اطلاق سراح موكله لتردي وضعه الصحي، إلاّ ان صحيفة "المشرق" ونقلاً عن مسؤول في المحكمة الجنائية الخاصة، قالت انه رفض الكشف عن اسمه، اشارت الى عدم امكانية اصدار العفو الا في حال تغيير الدستور العراقي الذي يتطلب استفتاءً شعبياً.
XS
SM
MD
LG