روابط للدخول

يتزايد اقبال الاسر المحدودة الدخل في الكوت على ابواب عيد الفطر الذي يتزامن هذا العام مع بدء العام الدراسي الجديد على سوق الملابس المستعملة او ما يعرف بـ"البالة"

اذاعة العراق الحر التقت خلال تجوالها في احد اسواق "البالة" بالمواطن ضياء عبد الامير الذي قال انه اعتاد ارتياد هذا السوق لشراء بعض الملابس والحقائب المستعملة التي يفضلها على الجديدة وذلك لجودتها، كونها من صنع شركات عالمية، اضافة الى رخص اثمانها.

وبامكان المتسوق ان يجد في اسواق "البالة" المنتشرة في مدينة الكوت الملابس النسائية وملابس الاطفال والشراشف والستائر، كما انتشرت في هذه الاسواق في الاعوام الاخيرة محلات لبيع الاجهزة المستعملة ايضا، كادوات المطبخ في ظاهرة غير مألوفة ساعد على انتشارها الانفتاح التجاري، وكثرة منافذ الاستيراد.

ويؤكد جاسم صالح انه واصدقاؤه يزور أسواق "البالة" لما فيها من قمصان وغيرها من الملابس المستعملة المواكبة للحداثة وهذا ما يشجعه على شرائها.

فيما اشار محمد حسن لازم صاحب أحد المحلات ان الملابس والسلع المعروضة في اسواق "البالة" مستوردة اما من دول الخليج أو من تركيا وامريكا او غيرها من الدول الغربية. وهناك تجار يستوردون ملابس صينية ذات نوعية رديئة واسعار خيالية لذلك يلجأ الناس الى بضائعنا بالرغم من انها مستعملة لكنها ذات جوده عالية ورخيصة الثمن.
XS
SM
MD
LG